الجيش يخترق دفاعات مسلحي الغوطة ويستعيد تل كردي و منطقة المعامل

0
71
الجيش السوري يدك معاقل المسلحين بعدة مناطق

دمشق |

تمكن الجيش العربي السوري وبعملية خاطفة أمس من استعادة تل كردي في غوطة دمشق الشرقية، وواصل عمليته بريف حماة الشمالي للسيطرة على مدينة طيبة الإمام بعد سيطرته على مدينة صوران، بموازاة صده عملية جديدة للمجموعات المسلحة بريف درعا الشمالي.

وأكد مصدر ميداني ان الجيش وبالتعاون مع وحدات الدفاع الشعبية تمكنت مساء أمس من استعادة السيطرة على تل كردي في غوطة دمشق الشرقية وذلك عقب عملية خاطفة مهد لها منذ مدة طويلة، حيث شهدت الفترة الماضية تضييق الخناق على المسلحين المتواجدين في التل عبر التقدم على جبهة الريحان.

وأضاف المصدر إن الجيش وحلفاءه وبعد سيطرتهم على تل كردي أعادوا السيطرة على منطقة المعامل (وتار- الزيوت – والكابلات) مرة ثانية بعد أقل من شهر على السيطرة عليها ومن ثم الانسحاب منها لاحقاً، مرجحاً أن يكون فرار المسلحين من تل كردي دفع رفاقهم الذين كانوا يتمترسون في منطقة المعامل إلى مرافقتهم.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش توجهت مباشرة إلى التل والمعامل لتفكيك المفخخات ونزع الألغام منها تمهيداً للإعلان الرسمي عن استعادتها.

وبحسب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فقد قام الجيش السوري بـ«تدمير نفق ودشمة للمسلحين على الطريق الواصل بين جسر زملكا في غوطة دمشق الشرقية ومدخل حي جوبر على أطراف دمشق الشرقية.

‏‏‏‏‏وفي حماة تابعت صباح أمس وحدات مشتركة من الجيش والقوى الرديفة عملياتها العسكرية انطلاقا من مدينة صوران بريف حماة الشمالي باتجاه طيبة الإمام بعد اشتباكات ضارية مع مقاتلي جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً)، وبقية ميليشيات «جيش الفتح»، كبَّدت خلالها الإرهابيين والمسلحين خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.

وسيطرت وحدات الجيش على حي المنصورة ومعملي البلوك والبوظة غرب صوران وشرق طيبة الإمام بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين والمسلحين، وتزامن ذلك مع تقدم لعناصر الجيش على محور صوران مورك أيضاً، الذين سيطروا على حاجز المكاتب والمزارع المحيطة به على أوتستراد حلب دمشق الدولي.

ومهَّد الجيش لتقدمه عبر المحور الشمالي الشرقي والشرقي من طيبة الإمام جوياً ومدفعياً، فيما نفذ الطيران الحربي السوري طلعات مكثفة على مقرات ومحاور تحركات مقاتلي «الفتح» وعلى مواقع انتشار وطرق إمداد الإرهابيين والمسلحين في البويضة وطيبة الإمام واللطامنة والمصاصنة والحيصة.

جنوباً، صد الجيش هجوماً للمجموعات المسلحة على اتجاه إبطع داعل إلى «الكتيبة المهجورة» في ريف درعا الشمالي، عقب إعلان عدة مجموعات مسلحة عن عملية جديدة تحت مسمى «صد البغاء» وأوقع الجيش بينهم 12 قتيلاً، بحسب نشطاء على «فيسبوك»، أفادوا بأن الجيش فجر عبوة ناسفة بمجموعة من المسلحين في منطقة الهجوم ما أسفر عن مقتل وجرح أفرادها.

وتشارك في «صد البغاء» عدة ميليشيات على رأسها «جبهة النصرة».