الجيش يحكم سيطرته النارية على جميع محاور جسر الشغور

0
28

إدلب|

أحكم الجيش العربي السوري سيطرته النارية على جميع محاور مدينة جسر الشغور بعد عمليات مكثفة شنها بمختلف صنوف الأسلحة على اوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام اردوغان السفاح أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين بين صفوفها على محور جسر الشغور الجانودية وفي محيط المشفى الوطني.

وأكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش طوقت التنظيمات الارهابية التكفيرية في عدد من المناطق بمحيط مدينة جسر الشغور”.

واشار المصدر الى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات المدافعة عن المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور “قضت على عشرات الارهابيين في محيط المشفى وعند المدخل الجنوبي والشرقي للمدينة”.

واشار المصدر إلى أن وحدات الدعم والاسناد الناري بالتعاون مع سلاح الجو في الجيش العربي السوري أحكمت سيطرتها النارية على جميع المحاور المؤدية الى مدينة جسر الشغور”.

في هذه الأثناء القت حوامات الجيش الاف المنشورات على المدينة ومحيطها تدعو فيها الارهابيين الى القاء السلاح وتحض الاهالى الى الابتعاد عن اماكن وجود الارهابيين واوكارهم.

وبين المصدر العسكري إن عمليات الجيش أحدثت “انهيارا في صفوف التنظيمات الارهابية التكفيرية في مدينة جسر الشغور ومحيطها نتيجة الخسائر الفادحة التي تكبدتها وسط حالة من الارتباك والهلع وتبادل التهم بين “جبهة النصرة” وباقي التنظيمات الارهابية” التي تعمل بأمرتها.

وفي ريف جسر الشغور الشمالي الغربي افاد المصدر العسكري “ان سلاح الجو دمر تجمعات للتنظيمات الارهابية التكفيرية في السكرية وكنيسة نخلة وعين السودة” الى الشمال الشرقي من مدينة جسر الشغور.

ولفت المصدر الى “ان سلاح الجو دمر في ضربات مكثفة أرتالا لإرهابيي “جبهة النصرة ” الفارين على محور جسر الشغور “الجانودية” الذي يشكل خط امداد رئيسي للتنظيمات الارهابية من النظام الأردوغاني السفاح.

إلى ذلك قال المصدر العسكري إن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرت على عدد من النقاط الحاكمة بعد ضربات نارية مركزة على تجمعات الارهابيين في غانية واشتبرق” التي ارتكب الارهابيون التكفيريون مجزرة بحق أهلها راح ضحيتها ما يقارب مئتى مدنى أغلبهم من النساء والاطفال.

وكان الجيش امس قضى على عشرات الارهابيين من “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الاسلامية” و”جند الاقصى” و”فيلق الشام” و”لواء الحق” وأجناد الشام” في عمليات مركزة طالت تجمعاتهم في قرى غانية واشتبرق والمعلقة بريف جسر الشغور.

ويشكل الارهابيون المرتزقة نسبة كبيرة من أفراد التنظيمات الارهابية فى ريف جسر الشغور حيث يتسللون عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان السفاح فى انتهاك فاضح لقرارات مجلس الامن الدولى ذات الصلة بمكافحة الارهاب وخاصة القرارين “2170” و”2178″.