الجيش يتقدم في الزبداني.. “نصرة” الإرهابيين تفشل ومياه عين الفيجة تعود

0
9

دمشق|

أعلن مصدر عسكري عن تقدم جديد في مدينة الزبداني، وقال المصدر إن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية أحكمت سيطرتها الكاملة على 46 كتلة بناء داخل المدينة بعد القضاء على مواقع التنظيمات الإرهابية فيها.

ولفت المصدر إلى أن ملاحقة أفراد التنظيمات الإرهابية متواصلة من حي الجمعيات باتجاه ساحة العجان وساحة الجسر ومن ساحة المحطة وسكر برهان باتجاه مركز المدينة.

في هذه الأثناء أكدت مصادر ميدانية إحكام السيطرة الكاملة على حي الزهرة والحارة الغربية بالكامل من مسجد قلعة الزهرة وصولا إلى مسجد بردى ومن منطقة غربي الشلاح باتجاه طريق سرغايا الزبداني، مشيرة إلى أن هذين الحيين يتميزان بشوارعهما الضيقة وأن السيطرة عليهما تضيق الخناق على الإرهابيين أكثر فأكثر وسط المدينة.

في المقابل خسرت المجموعات الإرهابية معاركها الأخيرة بما يسمى «نصرة» الزبداني، فكانت معركة «لهيب داريا»، وقطعُ إرهابيي وادي بردى المياه عن دمشق، وأخيراً «نُصرة» إرهابيي ريف حمص الشمالي وصولاً إلى «معركة مديرا» بقيادة «جيش الإسلام».

هذه المعارك لم تؤدّ إلى أيّ نتيجة فعلية، فـ«غرفة عمليات الاعتصام بالله» العاملة في ريف حمص الشمالي، مثلاً، أعلنت مقتل أكثر من 18 إرهابياً لها خلال اشتباكهم مع الجيش في قرى الغجر وأم شرشوح وتسنين وبرج قاعي ومدينة الرستن، بينهم ما يسمى القائد العسكري لـ«فيلق حمص» عبد الله عنجاري، و«قائد اللواء الثاني» في الفيلق، والقائد الميداني لـ«كتائب أحفاد خالد بن الوليد».

ومع دخول معركة «لهيب داريا» أسبوعها الثالث، فشل «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» و«لواء شهداء الإسلام» في تحقيق أي تقدم، في وقت أعلنت فيه «جبهة النصرة» و«حركة أحرار الشام» و«أجناد الشام» معركة جديدة في مدينة حرستا، وتحديداً في منطقة العجمي، تحت تسمية «لهيب الغوطة». وعلى خطٍ موازٍ، أعلن «جيش الإسلام» «نصرته» للزبداني بهجمات ضد مواقع الجيش في بلدة مديرا، في ريف العاصمة الشرقي. بدوره، استهدف سلاح الجو بعنفٍ معقل التنظيم الإرهابي في مدينة دوما، ما أدى إلى مقتل عدد من المسلحين.

وبالقرب من الزبداني، توصّل الجيش ومسلحو بلدة «وادي بردى» إلى «هدنة مؤقتة»، أفضت إلى إعادة «ضخ مياه عين الفيجة» إلى العاصمة دمشق مقابل توقف الجيش عن استهداف المسلحين في البلدة.

وفي سياق منفصل، قتل القائد العسكري في «أحرار الشام»، أبو راتب المزاوي، فيما نجا القائد الآخر في الحركة «أبو موسى الكناكري»، جراء انفجار عبوة ناسفة في سيارتهما في حيّ القابون الدمشقي.