الجيش يتقدم جنوب البلاد.. ومعلومات عن اتفاق بين “حزم” و”جبهة النصرة” في حلب

0
29

دمشق/

حققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدما جديدا في مثلث أرياف درعا الشمالي الغربي والقنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي حيث أحكمت سيطرتها الكاملة على مناطق استراتيجية بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين وفلولهم المنهارة في المنطقة.

وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش “بسطت سيطرتها على بلدات الهبارية وخربة سلطانة وحمريت وتل قرين بعد أن قضت على عدد من إرهابيي جبهة النصرة ودمرت أسلحتهم.

وحققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة خلال عملية واسعة في المنطقة إنجازات نوعية متتالية وأعادت الأمن والاستقرار خلال الشهر الجاري إلى بلدات دير العدس والدناجي ودير ماكر وأحكمت السيطرة على تل مصيح وتل مرعي وتل العروس وتل السرجة وقضت على أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة بينهم ما يسمى الأمير العسكري في الجنوب الإ رهابي أبو عمر مختار من الجنسية الأردنية.

ومع إحكام الجيش سيطرته على العديد من القرى والبلدات والتلال الحاكمة في المنطقة التي تمثل نقاط التقاء ثلاث محافظات يضيق الخناق على إرهابيي تنظيم جبهة النصرة بعد ضرب خطوط إمدادهم مع العدو الإسرائيلي الذي يمثل عمقها الاستراتيجي ويمدها بمختلف صنوف الأسلحة والمعدات لشن الهجمات الإرهابية على الشعب السوري وضرب البنى التحتية في الدولة.

من جانب آخر أقرت التنظيمات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي بوقوع خسائر كبيرة في صفوفها على اتجاهات عدة في المنطقة ومقتل عدد من أفرادها بينهم الإرهابيون حسن قاسم المفعلاني ونواف موسى النزال وعبد الرحمن مصعب الفروان ويحيى الصبح وخالد فلاحة.

وفي حلب شهدت مدينة دارة عزة توقيع اتفاق بين «جبهة النصرة» و«حركة حزم» يقضي بتحييدها عن القتال، والتزام مقاتلي «حزم» تسليم مقر «اللواء 111» إلى عناصر «حركة نور الدين الزنكي» حتى يتم فض النزاع بين الطرفين. كما تضمن الاتفاق سحب المظاهر المسلحة ورفع كافة الحواجز داخل دارة عزة، وفتح الطرقات المؤدية إليها.

وعاشت بلدات وقرى القلمون الشرقي أمس يوماً دامياً مع انفجار ثلاث سيارات. وانفجرت سيارة أمام مسجد السلام في بلدة الناصرية عند خروج المصلين من صلاة الجمعة، ليتبعها بدقائق انفجار ثانية في المنطقة ذاتها. وأدى التفجيران إلى مقتل 20 شخصا، وإصابة 35. وانفجرت سيارة ثالثة أمام مسجد بلال في الضمير، موقعة 10 قتلى و25 جريحاً.

وقال المتحدث باسم «وحدات حماية الشعب» الكردية ريدور خليل إن القوات الكردية سددت ضربة إلى «داعش»، بسيطرتها على جزء من بلدة تل حميس في ريف الحسكة، بعد أيام من قيام التنظيم التكفيري باختطاف أكثر من 200 أشوري من منطقة تل تمر على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الغرب من تل خميس.

ويأتي دخول الأكراد إلى أطراف بلدة تل حميس في وقت يشهد محيط بلدة تل تمر الواقعة شمال غرب مدينة الحسكة هدوءا اثر الهجوم الذي شنه «داعش» على قرى في المنطقة، وأقدم خلاله على خطف 220 مسيحياً آشورياً.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانغو بيلغيتش أن برنامج تدريب وتجهيز المسلحين السوريين «المعتدلين»، برعاية أنقرة وواشنطن سيبدأ غداً، من دون تقديم إيضاحات حول الموضوع.