الجيش يتقدم باتجاه الكليات العسكرية ويقتل القائد العام لميليشيا “أنصار الإسلام”

0
61
الجيش السوري يفرض حصارا ناريا على الكليات الحربية في حلب

حلب|

واصل الجيش السوري تقدمه باتجاه الكليات الحربية بريف حلب الجنوبي، وسط أنباء عن تصاعد حدة الخلافات بين مسلحي المدينة وزملائهم من ميليشيا «جيش الفتح»، على خلفية استفرادهم بقرار سير المعارك.

وأكد مصدر ميداني أن الجيش والقوى الرديفة له تقدموا أمس باتجاه التلال المطلة على قرية الشرفة الإستراتيجية جنوب غرب الكليات الحربية (التسليح والمدفعية والفنية الجوية) من جهة معمل الإسمنت بالسيطرة على تلة أم القرع على حين تدور اشتباكات عنيفة لمد نفوذها إلى تلة الصنوبرات المجاورة.

وفيما اعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل المسؤول العام لميليشيا «أنصار الإسلام» الموالية لتنظيم القاعدة والملقب بأبي ليث التونسي مع 4 من مقاتليه من غير السوريين في الاشتباكات مع الجيش في محيط تلة المحروقات جنوب حلب، أعلن عن مصرع مسؤول قناصي جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) لقاطع حماة والمدعو أبو المقداد التركي جنوب غرب مدينة حلب وهو القناص السادس على مستوى العالم واسمه أوميت يشار طوبراق وسبق أن قاتل القوات الأميركية في أفغانستان باسم حمزة حربي بين عامي 2009 و2012.

في غضون ذلك كشفت مصادر معارضة متقاطعة مقربة من «غرفة عمليات فتح حلب» و«الجبهة الشامية» و«حركة نور الدين الزنكي» عن حال من الاستياء في صفوفها حيال تجاوزات وتعديات «جيش الفتح» بحقهم وحق السكان المدنيين، الأمر الذي قد يفضي إلى انقسامات وانشقاقات في «غرفة العمليات المشتركة» التي شكلتها وتديرها دول إقليمية منذ ولادة فكرة إطلاق معركة «ملحمة حلب الكبرى».

ونقلت المصادر عن قادة فصائل بحلب وصفهم زملاءهم قادة «جيش الفتح» بأنهم مرتزقة وموتورون ومتزمتون وأنانيون ويرفعون من شأن «الجهاديين» من غير السوريين على حساب العناصر المحليين، الذين أريد التضحية بهم على أسوار الكليات، بالإضافة إلى أنهم نهمون للمال السياسي وجل همهم إرضاء الداعمين وشغل المناصب القيادية».