الجيش السوري يواصل غاراته.. مقتل 200 إرهابي في إدلب وتدمير نفق في حلب

0
29

دمشق|

شن الجيش العربي السوري عمليات جديدة اليوم على معاقل تنظيم “جبهة النصرة” و”داعش” في مختلف بقاع البلاد أسفرت عن مصرح مئات الإرهابيين وتدمير عشرات السيارات والآليات التابعة للتنظيمات التكفيرية.

في هذا الإطار قال مصدر عسكري إن وحدات الجيش نفذت عملية دمرت خلالها أوكارا وتجمعات لتنظيمي حركة أحرار الشام الاسلامية وألوية الفرقان الارهابيين وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت تنظيم جبهة النصرة في قرية مسحرة المتاخمة لريف درعا الشمالي الغربي.

وأقرت التنظيمات الارهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها من بينهم صلاح يونس العمار.

وترتبط التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريف القنيطرة بشكل مفضوح بكيان الاحتلال الإسرائيلي حيث ذكر موقع واللاالإسرائيلي نقلا عن جيش الاحتلال أن مشافي الكيان الغاصب قدمت العلاج خلال الفترة الماضية لأكثر من 2000 إرهابي قبل تحويلهم إلى ما سماه سفراء لإسرائيل في سورية بعد عودتهم إليها بحسب تعبير الموقع.

وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي وجهت وحدات من الجيش ضربات نارية مكثفة على أوكار تنظيم جبهة النصرة في المزارع الغربية لبلدة الديرخبية القريبة من مخيم خان الشيح أحد ابرز أوكار التنظيم المتطرف في ريف دمشق.

وبين المصدر العسكري أن ضربات الجيش أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين أفراد تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

أما في إدلب سقط أكثر من 200 قتيل بين صفوف “جيش الفتح” في غارات لسلاح الجو السوري أسفرت أيضا عن تدمير عربة مصفحة وأكثر من 15 آلية مزودة برشاشات ثقيلة في مدينة إدلب وجنوبها ومجدليا والنيرب وجنوب كل من سراقب وكورين ونصيبين وفي معربليت وغرب كفر نجد وفي بنش وسلقين وأبو الضهور وتل سلمو والحميدية وسرمين وتفتناز وبياعة والجعكية والتمانعة والهبيط ونحليا وفيلون وجنوبها وقميناس وعلى طريق الفوعة بريف إدلب.

وبين المصدر أن وحدات الهندسة في الجيش والقوات المسلحة دمرت نفقا للإرهابيين في محلة الجديدة وقضت على 25 إرهابيا كانوا يحاولون التسلل عبره إلى الأحياء الآمنة في

المدينة.

أما في ريف درعا فقد دك الجيش السوري خطوط إمدادها من الأراضي الأردنية التي تحتضن غرفة عمليات معادية للسوريين تديرها أجهزة استخبارات اسرائيلية وامريكية وبريطانية وفرنسية وتركية وأردنية وسعودية وقطرية.

وأكد مصدر عسكري أن وحدة من الجيش “قضت على إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” في عملية نوعية دمرت خلالها احد خطوط إمداده القادمة عبر الحدود الأردنية في قرية صماد” التي تعد أحد الممرات الرئيسية لتسلل أفراد التنظيمات الإرهابية وتهريب السلاح بتمويل من أنظمة عربية وإقليمية عبر ريف درعا الجنوبي الشرقي.

وبين المصدر أن وحدة من الجيش “دمرت وكرا للتنظيمات الارهابية وأوقعت من بداخله قتلى ومصابين في قرية البعيات بمنطقة اللجاة” التي يتحصن فيها مئات الإرهابيين مستفيدين من وعورتها وطبيعتها الصخرية.

واشار المصدر الى أن عمليات الجيش المتلاحقة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية أسفرت عن “مقتل عدد من أفرادها وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم شمال مزرعة الغزلان” في محيط بلدة عتمان مبينا ان وحدة أخرى من الجيش “دمرت عربة مصفحة بمن فيها من ارهابيين على اتجاه مدينة الشيخ مسكين” بريف درعا الشمالي.

وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على عدد من الإرهابيين في بلدة سملين وفي الطرف الشمالي لبلدة الطيحة بريف درعا.

وكانت وحدات من الجيش دمرت امس مستودعات ذخيرة واليات مركبا عليها رشاشات متوسطة وثقيلة لارهابيي تنظيم “جبهة النصرة” واردت العديد منهم قتلى في بلدة نصيب النعيمة وعتمان وطفس وعلى طريق الحراك”المليحة الغربية بريف درعا.

وفي حي درعا البلد أكد المصدر العسكري “سقوط قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” ومايسمى “كتيبة ابابيل درعا البلد” خلال عمليات للجيش والقوات المسلحة على بوءرهم  قرب خزان الأبازيد”.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل بمقتل عدد من افرادها بينهم “حسام يونس الملاحمة” و”أحمد عبد المجيد الشكر” و”محمد معذى فاعور” و”أيمن سهيل الجباوي” متأثرا باصابته في أحد المشافي الاردنية حيث يعمد النظام الأردني إلى نقل مصابي الإرهابيين لعلاجهم في مشافيه