الجيش السوري يصدّ هجوماً كبيراً على مدينة درعا.. وقتلى الإرهابيين بالعشرات

0
43

درعا|

كبدت وحدات من الجيش السوري مدعومة بسلاح الجو التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة لوجستياً واستخباراتياً بكيان الاحتلال الإسرائيلي وغرف عمليات عمان خسائر فادحة في الأفراد والعتاد والآليات في ريف درعا.

وأكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “أوقعت عشرات الإرهابيين قتلى ودمرت لهم العديد من العربات المصفحة والمدافع والآليات أثناء محاولتهم الاعتداء على عدد من النقاط العسكرية في ريف درعا”.

وأشار المصدر إلى أن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجه ضربات على أوكار وتجمعات التنظيمات التكفيرية في قرية اليادودة ما اسفر عن مقتل واصابة العديد من افرادها وتدمير ما بحوزتهم من اسلحة وذخيرة”.

ولفت المصدر الى أن وحدة من الجيش “قضت على 33 إرهابيا معظمهم من تنظيم “جبهة النصرة” على طريق قرية اليادودة الواقعة جنوب غرب درعا وأوقعت 25 آخرين بين قتيل ومصاب شمال القرية”.

وبين المصدر أن “الطيران الحربي نفذ غارات جوية على أوكار لمتزعمين في التنظيمات الإرهابية في بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي ما ادى الى تدمير احد الاوكار والقضاء على جميع من في داخله”.

الى ذلك “دمرت وحدة من الجيش آلية للإرهابيين غرب بلدة عتمان بريف درعا الشمالي” وفقا للمصدر العسكري.

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العشرات من أفرادها بينهم “خالد يوسف عللوه” و”بكر عمر المهاوش” و”محمد رسمي العبود” و”محمد كامل الداغر” و”أحمد خالد ابو الحواش” و”أحمد عيسى زريقات” و”مشعل فرحان الزعبي”.

في السياق نفسه أفادت قناة “الميادين” بأن المجموعات المسلحة التابعة لغرفة عمليات عمان، تلقت أوامر الهجوم فجر الخميس على مواقع الجيش السوري في مدينة درعا جنوب البلاد.

وأضافت المعلومات أن تعزيزات وصلت من قوات المغاوير في الجيش السوري، وتمكنت من إفشال إطلاق الهجوم، مدعومةً بضربات الطيران لحشود المسلحين.

وفي المعلومات أيضاً، أن ست عمليات بسيارات مفخخة كانت ستستهدف الحواجز في محيط درعا، إضافة إلى أن الهجوم كان مخططاً له أن يتم من المحاور كافة، ويهدف الى اختراق بلدة خربة غزالة. مع استبعاد غرفة العلميات لما يسمى الفصائل (الجهادية) من قيادة العملية، ودعوتها الى المشاركة بشكلٍ مستقل. وكشفت المعلومات أن الهدف من استبعاد هذه الفصائل هو إبقاء الهجوم تحت قيادة الفصائل الخاضعة لغرفة عمليات عمان.

وحشدت غرفة عمليات عمان في الهجوم عدد كبير من المضادات والمدافع والآليات، و40 راجمة صواريخ و30 دبابة و1500 مسلح.