الجيش السوري يسيطر على الراموسة وقرار بتنظيف شرق حلب من المسلحين

0
41

 

انجاز نوعي جديد حققه الجيش السوري ومقاتلو حزب الله في جنوب حلب منطقة الراموسة ووسعوا عملياتهم باتجاه ريف حلب الشمالي في ظل معلومات عن قرار سوري بتنظيف المدينة من المسلحين في حلب الشرقية.

فقد سيطر   الجيش السوري على منطقة الراموسة جنوب المدينة، وذلك بعد طرد مسلحي المعارضة من العديد من المناطق الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي.

وسبق لوكالة «سانا» السورية للأنباء أن أكدت اقتراب الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة، من بسط سيطرته على العديد من النقاط الاستراتيجية في منطقة الراموسة، بما فيها معمل الغاز والدباغات والمسلخ ومبنى البريد ومنطقة الحاجز العسكري.

وأفادت الوكالة بتصفية العديد من مسلحي «جيش الفتح» وتدمير مرابض هاون ومدفعية ورشاشات ثقيلة.

واعترف المرصد السوري لحقوق الإنسان  إن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا على حي الراموسة في حلب بالكامل بعد تقدم أحرزوه الأسبوع الماضي أعادوا من خلاله فرض الحصار بالكامل على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، في حلب الشرقية.

وإذا استمر تقدم القوات الحكومية فإنه سيقضي تقريبا على كل المكاسب التي حققتها المعارضة خلال هجوم مباغت الشهر الماضي ويشدد الحصار على مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب ويسهل وصول الجيش إلى مناطق في قبضة الحكومة في غرب حلب عبر جنوب المدينة.

وفي مطلع  آب تقدم مقاتلو المعارضة في جنوب حلب مما منحهم السيطرة على حي الراموسة السكني ومجمع للكليات العسكرية إلى الغرب منه مباشرة بالإضافة إلى مشروع 1070 السكني إلى الغرب منهما.

وتمكنت المعارضة من تحقيق هذا التقدم عن طريق هجوم شنته جماعات تنتمي للتيار الرئيسي للمعارضة وجماعات إسلامية متشددة من معقل المقاتلين في إدلب على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب الغربي.

وقال المرصد السوري  إن الجيش السوري وحلفاءه تمكنوا من استعادة السيطرة «على كامل حي الراموسة»، كما تمكنوا من الوصول الى مشارف خان طومان الاستراتيجية.

كما تمكن الجيش السوري من استعادة بلدتين في ريف حماة الشمالي

بالمقابل، قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية تركوا مدينة منبج في شمال سوريا في خطوة طالبت بها تركيا.

أدلى كارتر بهذه التصريحات لصحفيين بعد اجتماعه مع نظيره التركي فكري إيشق في لندن.

من جهة اخرى، هاجمت طائرات إسرائيلية أهدافا في هضبة الجولان بسوريا،  للمرة الثانية خلال 5 أيام، بذريعة سقوط قذيفة مورتر طائشة من القتال في الجولان المحتل.

وأكد بيان للجيش الإسرائيلي، أن «سلاح الجو استهدف قاذفات صواريخ مورتر تابعة للقوات المسلحة السورية في مرتفعات الجولان السورية الشمالية».

وكان الطيران الإسرائيلي قد قصف يوم الأحد الماضي مواقع سورية بعد سقوط عدد من القذائف على مرتفعات الجولان المحتل

لا اتفاق بشأن سوريا بين واشنطن وموسكو

اما على صعيد الاتصالات السياسية، فقد بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري هاتفيا، إمكانات التعاون بين موسكو وواشنطن لهزيمة المجموعات الإرهابية في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «أثناء المكالمة التي بادر إليها الجانب الأميركي، بحث الوزيران كذلك مساهمة البلدين في حل القضايا الإنسانية ودفع عملية التسوية السياسية للنزاع في سوريا إلى الأمام».

وذكرت الوزارة أن الاتصال جاء على أساس التفاهمات المبدئية التي توصل إليها الرئيسان الروسي والأميركي خلال لقائهما في مدينة هانغتشو الصينية في 5 من هذا الشهر خلال قمة العشرين.

لكن  المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف اكد إنه لم يتم التوصل لاتفاق نهائي بعدُ مع الولايات المتحدة بشأن سوريا، وأضاف أن الأمر يتطلب ما دعاها حلولا وسطا بشأن قضايا عديدة.

وأضاف بيسكوف أن موسكو وواشنطن تبحثان وثيقة حول سوريا، وقال إنه لم يتم الانتهاء منها، و»لا يزال هناك عدد قليل من القضايا التي لم نجد لها حلا وسطا بعد».

وتعليقا على ما نشرته واشنطن بوست عن تقديم الرئيس الأميركي باراك أوباما لنظيره الروسي فلاديمير بوتين اقتراحا أخيرا في الشأن السوري، قال المتحدث الروسي إنه يجري الحديث عن وثيقة معينة ولكن لم يتم بعد وضع اللمسات الأخيرة عليها.

تركيا تتجاهل انتقادات روسيا

وبعد انتقاد روسي حاد للعملية العسكرية التركية في سوريا، قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس وزراء تركيا إن القوات المدعومة من بلاده قد تتوغل أكثر في الأراضي السورية.

وقال جانيكلي إن القوات ستقوم بذلك في إطار مطاردتها لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من أجل تأمين شريط من الأرض تأمل تركيا أن يتم حظر الطيران فيه، مؤكدا أن عملية درع الفرات نابعة من حق بلاده في الدفاع عن نفسها وفي إطار القوانين الدولية.

وأضاف «تركيا تتواصل مع بقية الدول واللاعبين. لم نصل للنقطة التي نريد حتى الآن، لكنا متفائلون في هذا الموضوع الذي تحققت فيه بعض التطورات».

وجاءت تصريحات جانيكلي بعد وقت وجيز من انتقاد روسي شديد اللهجة للعملية العسكرية التركية، اعتبرت فيه موسكو أنها «تعقد الوضع العسكري والسياسي في سوريا».

وقالت الخارجية الروسية إن «العملية التي تنفذها تركيا في سوريا دون موافقة دمشق والأمم المتحدة تهدد سيادة ووحدة الأراضي السورية» كما طالبت تركيا بالكف عن أي خطوات «تزعزع الوضع في سوريا».

واعتبر جانيكلي أن الهدف الرئيسي لعملية درع الفرات هو تحقيق أمن حدود بلاده، ومنع وقوع هجمات على أراضيها، لافتا إلى أن العملية تأتي في إطار حق تركيا في الدفاع عن نفسها، عقب مقتل 21 من مواطنيها جراء سقوط 27 قذيفة هاون وصاروخين من سوريا على أراضيها، خلال الأسابيع القليلة التي سبقت العملية.

المرحلة الثانية من اتفاقية داريا

بدأ امس تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاقية داريا – المعضمية. واعلن رئيس بلدية المعضمية بدء المرحلة الثانية والتي تفضي بخروج اهالي داريا من المدنيين المتواجدين في المعضمية باتجاه مركز الايواء في الحرجلة بريف دمشق. اما بالنسبة لتسوية اوضاع المسلحين فهي برسم اللجنة الامنية التي تعمل على هذا الموضوع، وقد خرج من المعضمية 100 مدني من اصل 180.

كذلك خرج 11 جريحاً من بلدة مطابا في ريف دمشق كما تم اخراج 13حالة مرضية من الفوعة وكفريا.