الجيش السوري يستعيد عددا من النقاط العسكرية ويقتل العشرات من مقاتلي المعارضة ويعلن “تقليص” ضرباته على الاحياء الشرقية في مدينة حلب..

0
50

دمشق اخبار سوريا والعالم |

 أعلن مصدر عسكري ان الجيش استعاد عددا من المواقع الاستراتيجية في ريف حماة وكبدوا فصائل المعارضة خسائر جسيمة.

وقال المصدر إن القوات الحكومية أحبطت هجوماً لفصائل المعارضة على قرى تل ملح وجبين وابو عبيدة / 45 كم شمال مدينة حماة/ واستعادت 6 حواجز كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة.

وأضاف المصدر أن الجيشقتلت بمساعدة الطيران الروسي 48 شخصا من جيش الفتح وجيش العزة و( الفرقة الوسطى / جيش حر) كما استولت على 7 دبابات و5 سيارات، وإن القوات الحكومية خسرت 8 من عناصرها.

وفي ريف دمشق الغربي، قالت مصادر اعلامية ان المعارك ما تزال مستمرة بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية التي سيطرت على مجموعة من كتل الابنية على اطراف بلدة خان الشيح “.

وفي حلب سيطرت القوات الحكومية على 3 معامل قرب مخيم حندرات كما تقدم الجيش في منطقة العامرية .

وفي ريف حلب الشرقي واصل مقاتلو المعارضة المسلحة عصر اليوم الأربعاء، هجومهم من عدة محاور على مواقع تنظيم داعش في الريف الشمالي لمحافظة حلب وتمكنوا من السيطرة على قريتين كان يتمركز فيهما عناصر تنظيم داعش وسط قصف جوي ومدفعي تركي على مواقع التنظيم في المنطقة.

 بدوره اعلن الجيش السوري في بيان الاربعاء قراره “تقليص” عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الفصائل المعارضة في الاحياء الشرقية في مدينة حلب، موضحا ان قراره يأتي بعد التقدم الميداني الذي حققته وحداته مؤخرا.

واورد الجيش في بيان نقلته وكالة “سانا”، “بعد نجاحات قواتنا المسلحة في حلب وقطع جميع طرق امداد المجموعات الارهابية فى الاحياء الشرقية للمدينة (…) قررت القيادة العامة للجيش تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الارهابيين”.

وقال ان قراره يأتي “للمساعدة في خروج من يرغب من المواطنين باتجاه المناطق الامنة”.

واعلن الجيش السوري في 22 ايلول/سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على شرق المدينة ترافق مع غارات روسية وسورية عنيفة اوقعت 270 قتيلا بينهم 53 طفلا، وفق حصيلة للمرصد السوري الاربعاء.

ويخوض الجيش منذ اسبوع معارك عنيفة ضد الفصائل العنيفة، على ثلاثة محاور في شمال ووسط المدينة وجنوبها، وتمكن من تحقيق تقدم على اطراف الاحياء الشرقية.

وبحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن، تخوض قوات النظام “حرب شوارع″ وابنية وتتقدم تدريجيا متبعة سياسة “القضم” لتضييق رقعة سيطرة الفصائل المقاتلة.

واشار ان المعارك العنيفة تركزت الاربعاء بشكل خاص عند اطراف حي بستان الباشا وسليمان الحلبي الذي تسيطر قوات النظام على الجزء الاكبر منه في وسط حلب، تزامنا مع تقدمها من جهة الشمال حيث سيطرت على مبان وادارات عدة.