الجيش السوري يستعيد رجم الصيد.. و80 قتيلا في حركة حزم وجبهة النصرة

0
36

دمشق/

أحكمت وحدات من الجيش العربي السوري السيطرة على منطقة رجم الصيد بريف دمشق الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” فيها.

ودكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالمدفعية الثقيلة أوكارا لتنظيم داعش الإرهابي الذي يرتكب جرائم بحق الأهالي في ريف الحسكة عبر مرتزقة تكفيريين تسلل أغلبهم من تركيا بتسهيل من نظام أردوغان الإخواني.

وأفاد مصدر في الحسكة بأن وحدة من الجيش تصدت لهجوم شنه إرهابيو تنظيم داعش على أهالي قرية الداودية جنوب الحسكة بنحو 15 كم والتي استعاد الجيش السيطرة عليها في الأول من الشهر الماضي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم داعش فيها.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش دمرت بالمدفعية الثقيلة تجمعات لإرهابيي داعش في منطقة الميلبية جنوب الحسكة بنحو 15 كم مشيرا إلى أنه تم إيقاع أعداد كبيرة من داعش قتلى ومصابين وتدمير عدة آليات لهم في المنطقة.

ويرتكب إرهابيو داعش جرائم ومجازر ويقومون بأعمال تهجير جماعي للأهالي في منطقة الميلبية الاستراتيجية في محاولة منهم لقطع الطريق الواصل بين الحسكة ومدينة الشدادي التي حولوها إلى معقل رئيسي يقتادون إليه المختطفين حيث اقتادوا إليها مؤخرا العشرات من أهالي قرى تل شاميرام وتل هرمز وعدد من قرى ناحية تل تمر بريف الحسكة.

واكد المصدر وقوع قتلى ومصابين بين أفراد تنظيم داعش خلال ضربات وجهتها وحدات الجيش بالمدفعية الثقيلة على تجمعاتهم في قرية أبيض غرب مدينة الحسكة بنحو 25 كم.

وكانت وحدات من الجيش أحكمت أمس سيطرتها الكاملة على 16 قرية ومزرعة جنوب شرق القامشلي بعد دحر آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها وتدمير أوكارهم في حين لاذ العديد منهم بالفرار.

إلى ذلك تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تؤكد تلقي تنظيم داعش خسائر فادحة بالأفراد والعتاد ومقتل العديد من أفراده بينهم المدعو ‏أبي حمزة الطرابلسي.

وفي حمص نفذت وحدات من الجيش سلسلة عمليات مركزة ودقيقة على معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية قرب الحدود السورية اللبنانية وفي ريف حمص الشمالي والشرقي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من أفرادها.

وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش “دمرت بعد الرصد والمتابعة تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وأردت العديد من أفرادها قتلى في النشاشية جنوب غرب منطقة حسياء” القريبة من الحدود السورية اللبنانية.

وتعد الجرود المتاخمة للبنان في ريف حمص ومنطقة القلمون إحدى النقاط الرئيسية لتهريب السلاح وتسلل إرهابيين معظمهم مرتزقة من جنسيات أجنبية ينتمون لـ جبهة النصرة مدعومين من قبل تيار المستقبل وأنظمة إقليمية لاستهداف الدولة السورية.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش “دمرت وكرا للإرهابيين في الرستن التحتاني وآلية بمن فيها قرب سكة القطار غرب قرية الزارة في منطقة الرستن” بريف حمص الشمالي حيث تتحصن تنظيمات تكفيرية من بينها جبهة النصرة وما يسمى “فيلق حمص” و”كتائب الفاروق” والتي ترتكب جرائم قتل ونهب بحق أهالي القرى والمزارع المحيطة بها.

وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش “أوقعت إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية وكبدتهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد في قرية القنيطرات بريف تلبيسة” وذلك بعد يوم من مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير شاحنة كانت تقل إرهابيين في حوش الدغلي وشمال الأشرفية وفي قرية المكرمية.

وبين المصدر العسكري أن وحدات من الجيش نفذت عمليات مركزة على أوكارهم “أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين ودمرت لهم أسلحة وذخيرة في قريتي سلام غربي المشيرفة الشمالية” في ناحية جب الجراح بريف حمص الشرقي.

وتأتي هذه العمليات بعد يوم من إيقاع عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين في الدويبة وتلة مسعدة ورجم القصر وسقوط عدد من أفراد تنظيم داعش الإرهابي قتلى في قرية رحوم بأقصى الريف الشرقي.

وفي حلب أوقعت وحدات من الجيش اليوم قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي ترتكب جرائم ومجازر في ريف حلب بدعم مفضوح من نظام أردوغان الإخواني.

وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش نفذت عملية بمختلف أنواع الأسلحة ضد أوكار للتنظيمات التكفيرية في قرية معارة الارتيق بمنطقة جبل سمعان شمال غرب حلب بنحو 12 كم.

وقال المصدر إن “العملية انتهت بمقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير الأوكار بشكل كامل بما فيها من أسلحة وذخيرة وعتاد تم تهريبه عبر الحدود التركية”.

وأضاف المصدر إن التنظيمات التكفيرية المنتشرة في بلدة كفر حمرة بالريف الشمالي الغربي “تكبدت خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد خلال العمليات المتواصلة للجيش والقوات المسلحة منذ عدة أيام”.

وفي الريف الجنوبي الغربي “شنت وحدات من الجيش ضربات مركزة ضد أوكار التنظيمات التكفيرية في قرية خان طومان” بحسب المصدر العسكري.

وتعرضت بلدة خان طومان الواقعة في منطقة جبل سمعان غرب مدينة حلب بنحو 10 كم خلال الاشهر الماضية لجرائم تخريب وتدمير للبنى التحتية من التنظيمات الإرهابية التي سطت على مئات الأطنان من القمح المخزن في الصوامع القريبة منها وقامت بتهريبها عبر الحدود التركية.

وأكد المصدر العسكري “مقتل وإصابة أعداد من أفراد التنظيمات التكفيرية في قرية مصيبين شمال شرقي حلب” حيث يندحر الإرهابيون في المنطقة ويتلقون ضربات قاصمة على أيدي وحدات من الجيش التي أحكمت سيطرتها في تشرين الأول الماضي على منطقتي المناشر والمقلع والتلال المحيطة بمنطقة العويجة.

إلى ذلك ذكرت صفحات تابعة للتنظيمات التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي أن أكثر من 80 إرهابيا مما يسمى “حركة حزم” وتنظيم “جبهة النصرة” سقطوا قتلى خلال الاشتباكات الدائرة بين الطرفين في إطار التناحر المستمر بين التنظيمات الإرهابية في ريف حلب الغربي.