الجيش السوري يرحل نائب قائد “حركة أحرار الشام” إلى “جنته الموعودة”

0
38

إدلب|

قتل نائب القائد العسكري العام لـ “حركة احرار الشام” المعروف بـ “أبو جميل قطب” خلال الاشتباكات مع الجيش العربي السوري في محيط مدينة إدلب، وذلك بحسب ماذكرت صفحات محسوبة على التنظيمات الإرهابية في تويتر.

وكان  “قطب” العقل المدبر للحركة ومحدد سياستها بعد مقتل قادة الصف الأول والثاني بالحركة بتفجير استهدف مقر الحركة في ريف ادلب  منذ عدة اشهر واسفر عن مقتل خمسين وجرح آخرين.abo

ويشهد محيط مدينة إدلب اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش وتنظيمات إرهابية من بينها “جبهة النصرة” و”جند الأقصى” و”أحرار الشام” وفصائل إرهابية أخرى ترتبط بتنظيم القاعدة حاولت شن هجوم إرهابي يوم أمس على محيط المدينة مرتكزة على تهويل إعلامي ودعم استخباراتي وامداد تسليحي ولوجستي من نظام أردوغان الإخواني.

وفي هذه الأثناء أكد مصدر في الجيش السوري أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في محيط مدينة إدلب اليوم وأمس ضربات قاصمة على أيدي وحدات الجيش والقوات المسلحة وأهالي المدينة أدت إلى سقوط العشرات من أفرادها قتلى بينهم إرهابيون ومتزعمون من جنسيات خليجية وفق ما أقرت به منابرها التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت المصدر إلى نشوب “اشتباكات عنيفة” مساء اليوم بين وحدات من الجيش والقوات المسلحة مع تنظيمات إرهابية من بينها جبهة النصرة وجند الأقصى وحركة أحرار الشام الإسلامية وفصائل إرهابية أخرى ترتبط بتنظيم القاعدة حول معمل الكونسروة ومحيط مدينة ادلب ومعمل الزيوت شرق المدينة وشرق وجنوب الانشاءات ومعمل الغزل والمكننة الزراعية.

وأكد المصدر أن وحدات الجيش “كبدت التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة في الأفراد ودمرت 4 عربات مدرعة و8 اليات مزودة برشاشات ثقيلة”.

واعترفت التنظيمات الإرهابية أن من بين قتلاها الكويتي نايف الهاجري والسعودي بدر اللحيدان ومحمد أحمد عساف وجمعة الشحود وصافي عبد الحفيظ ومحمد وتد وزيد العبيد وبراء الفجر وجمعة الشحود ويوسف جعباص ومعتز الصادق ودحام الحسن ومحمد حلاق وزيد العبيدو وعبد الكريم عثمان وعلي عطار وعبد الرحمن حاج موسى ومحمد الشيخ ويامن سيد عيسى وعلاء الحلاق ومحمد العناد.

وتعد محافظة إدلب البوابة الشمالية لسورية جنوب لواء الاسكندرون السليب من قبل تركيا حيث يستغل نظام أردوغان الإخواني طبيعة الحدود مع سورية ويسمح بتسلل أفراد التنظيمات الإرهابية بعد تدريبها وتزويدها بالسلاح لشن هجمات إرهابية على الشعب السوري وتدمير البنى التحتية وسرقة التراث الحضاري والإنساني للسوريين.