الجيش السوري يدمر بالمدفعية الثقيلة خطوط إمداد لإرهابيي “جبهة النصرة” مع الأردن

0
47

درعا|

كثفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية العاملة في درعا ضرباتها النارية على بؤر إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي والتي تعمل بأجندة خارجية وتتلقى أموالا سعودية وقطرية.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش “نفذت عملية نوعية دمرت خلالها بؤرا لإرهابيي “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وأوقعت عددا منهم قتلى ومصابين في الحي الشرقي بمدينة بصرى الشام” شرق مدينة درعا بنحو 40 كم.

وتعرضت الآثار والأوابد الرومانية واليونانية في مدينة بصرى الشام للنهب والتخريب من قبل التنظيمات الإرهابية التكفيرية بذرائع وفتاوى تتنافى مع القيم الإنسانية بعد أن هجروا أهلها وسرقوا ممتلكاتهم وأبعدوهم عن أرزاقهم.

وكانت وحدات من الجيش دمرت أمس أوكارا لما يسمى “أكناف بيت المقدس” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” في بلدتي النعيمة والحراك.

إلى ذلك أشار المصدر العسكري إلى “سقوط العديد من إرهابيي “جبهة النصرة” قتلى وتدمير آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة خلال عمليات نفذتها وحدات من الجيش ضد أوكارهم في محيط جامع سعد بن أبي وقاص على طريق السد في حي درعا البلد وشرق شركة الكهرباء في حي درعا المحطة”.

وتأتي هذه العمليات بعد يوم من تدمير وحدة من الجيش وكر “سحاب” جنوب سد درعا خلال اجتماع لمتزعمي التنظيمات الإرهابية ما أسفر عن سقوط جميع من بداخله بين قتيل ومصاب.

إلى ذلك دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا ظهر اليوم خطوط إمداد لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي من الأراضي الأردنية في منطقة درعا البلد.

وقال مصدر عسكري إن وحدة من الجيش وجهت رمايات نارية مكثفة على تحركات التنظيمات الإرهابية قرب منطقة البحار على أطراف درعا البلد.

ولفت المصدر إلى أن رمايات الجيش “أصابت أهدافها بدقة حيث أوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صوف إرهابيي /جبهة النصرة/ المدرج على لائحة الارهاب الدولية إضافة إلى تدمير اليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة”.

وتتخذ التنظيمات الإرهابية من منطقة درعا البلد التي تبعد 13 كم عن الحدود الأردنية معقلا لإرهابييها وتهريب الأسلحة والذخيرة وتسلل المرتزقة من الأراضي الأردنية بعد تدريبهم في معسكرات بدعم من النظام الأردني وإشراف من الموساد الإسرائيلي وأجهزة استخبارات معادية للسوريين.