الجيش السوري يتقدم في ارياف حماة «النمر» يقود المعارك ومقتل عشرات الارهابيين الصينيين

0
330


واصل الجيش العربي السوري عملياته العسكرية في ريف حماه وحقق تقدماً كبيراً وسيطر على بلدة كفرنبوده وواصل عملياته العسكرية باتجاه بلدة الهبيط وسيطر على تلال استراتيجية، وفيما تناقلت مواقع اصابة العميد سهيل الحسن «النمر» لكن قائد الدفاع الوطني السوري بابل عبدالله نفى كل ما اشيع حول اصابة العميد «النمر» في معارك ريف حماه الشمالي وقال عبدالله:

«سيادة العميد النمر بخير ويقود العمليات على الخطوط الأمامية لكم سلامه ومحبته وهو على مسمع منكم وعلى الحد الأمامي ولكم منه إيصال كل العرفان للشعب الروسي وروسيا ما قدمته روسيا.

سيادة العميد النمر بخير وهو سوف يؤكد عكس ذلك خلال الأيام القادمة، أنا لا أتحدث ولا غيري بإسمه، ولكنه على مسمع ودراية بما تحدثتم به ولكن هو بخير في ساحات القتال وعلى رأس القوات بشكل دائم ولا أحد يستطيع التصريح بإسمه ولكن نستطع أن نؤكد أنه بخير ولايستطيع أحد الوصول إلى هذا المقاتل العظيم، نحن منتصرون بإذن الله بهمة الجيش والقائد بشار الأسد، نحن من منطقة السقيلبية ومدينة محردة ومنطقة المتاخمين للتجمع الإرهابي العالمي في ريفي حماه وإدلب ونؤكد للجميع أننا سننتتصر وأجراس كنائسنا ستبقى تقرع إلى دهر الداهرين ونشكر أهلنا من الضباط الروس الذي أتو ليثبتوا الحق على هذه الأرض يداً بيد مع الجيش العربي السوري وإن شاء الله الأيام القليلة القادمة ستثبت قيامة مجيدة لسوريا كقيامة المسيح.

} سوريا: عشرات الإرهابيين الصينيين

يقعون بكمين للجيش }

الى ذلك، أحبطت وحدات من الجيش السوري هجوما عنيفا لمسلحي «الحزب الإسلامي التركستاني» على محور تلة باكير في سهل الغاب شمال غربي حماة وأوقعت في صفوفهم عددا كبيرا من قتلى ومصابين.

ونقل مراسل «سبوتنيك» عن مصدر عسكري قوله: «إن المجموعات المسلحة هاجمت مواقع الجيش السوري في تلة باكير بمنطقة سهل الغاب، وإن قوات الجيش تمكنت من إحباط محاولة الهجوم من خلال كمين محكم عملت من خلاله على إيهام المسلحين أنها انسحبت من التلة وعندما تقدمت المجموعات المسلحة باتجاه التل قامت قوات الجيش بالالتفاف على المسلحين وبقتل كامل أفراد المجموعة المهاجمة، بالتزامن مع تنفيذ سلاحي المدفعية وراجمات الصواريخ سلسلة رمايات استهدفت مواقع وتحركات المسلحين في المنطقة وطرق إمدادهم». وأضاف المصدر «أن المجموعات المسلحة المكونة من إرهابيين يتحدرون من الجنسية الصينية المنتمين لما يسمى «الحزب الإسلامي التركستاني» حاولت من خلال هذا الهجوم إشغال الجبهات التي تشهد عمليات عسكرية تنفذها قوات الجيش السوري، موضحا أن جاهزية قوات الجيش السوري أفشلت هذا المخطط».

وفي السياق شن سلاح الجو في الجيش العربي السوري عدة غارات على مقرات تنظيم «جبهة النصرة» والميليشيات الإرهابية الموالية له في شمال اللاذقية، بالتزامن مع غارات مماثلة على مقرات الإرهابيين في خان طومان والمنصورة والراشدين جنوب غربي حلب.

وعرف «الحزب الإسلامي التركستاني» في بلاد الشام بقربه العقائدي من تنظيم «جبهة النصرة» (الإرهابي المحظور في روسيا)، ويقدر عدد عناصره في سوريا بثمانية آلاف من المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في «شينغ يانغ» الصينية.

وكان الزعيم العام للتنظيم الإرهابي «الحزب الإسلامي التركستاني»، جند الله التركستاني، كشف في فيديو بثه تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي نهاية العام الماضي عن حدود ما أسماها «إمارة» التركستان الصنيين الإرهابيين في الشمال السوري، معتبرا أنها تمتد من جبل التركمان وجبل الأكراد إلى سهل الغاب، وتشمل منطقة جسر الشغور ومناطق أخرى، حيث كان هذا الإعلان، الاعتراف الأول من نوعه بتأسيس إمارة ومستوطنات للمتطرفين التركستان في سوريا، الذين يقاتلون منذ بدايات الحرب على سوريا تحت شعار «الثورة السورية».

ومنذ بداية الحرب على سوريا عام 2011 بدأ «المتطرفون الصينيون» بالتوافد إلى الأراضي السورية، وبلغ عدد المسلحين الواصلين مع عائلاتهم في العام الأول لما يسمى بـ «الثورة السورية» نحو 1500، بدؤوا بالبحث عن راية موحدة لهم، وبالفعل تم الإعلان عام 2013 عن تشكيل تنظيم يدعى «الحزب الإسلامي التركستاني» لنصرة أهل الشام في ريف إدلب، كتنظيم ذي عقيدة تكفيرية تقربه من «جبهة النصرة»، ومن تنظيم «داعش» الإرهابيين (المحظورين في روسيا).

ومنذ ذلك الحين، قاتل «الحزب الإسلامي التركستاني» إلى جانب «جبهة النصرة»، في معارك ريف إدلب، واستقرت المجموعات الأولى من المقاتلين التركستان في ريف اللاذقية إلى جانب مقاتلين أوزبك وشيشانيين، قبل أن يتحولوا لاحقا إلى الداخل السوري، وبالتحديد إلى مدينة سراقب في ريف إدلب، وبعض مناطق ريف حماة.