الجيش السوري وحلفاؤه يقتحمون “عقريبات” ويبدأون معركة تحرير دير الزور أبرز معاقل تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا

0
74

حثت قوات الجيش السوري الخطى إلى دير الزور ودخلت الحدود الإدارية للمحافظة من جهة مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، لتصبح على بعد نحو 50 كيلومترًا عن المناطق الخاضعة لسيطرتها في مركز المحافظة والمحاصرة منذ سنوات من قبل تنظيم الدولة الذي يسيطر على معظم محافظة دير الزور أبرز معاقله في سوريا.

وتمكن الجيش من بسط سيطرته على منطقة بمساحة  12 كم وعمق 4 كم شمال قرية منوخ” على أطراف ناحية جب الجراح، وقطع كافة  خطوط إمداد تنظيم الدولة والمؤدية إلى بلدة “عقيربات” معقل التنظيم في ريف حماه قبل أن يقتحمها خلال الساعات الماضية، وأطبق طوقا بريا محكما على المسلحين المتواجدين في ريف حماة من خلال التقاء قواته المتواجدة في ريف حمص، والذين اجتازوا عقبة بلدة السخنة مع الوحدات القادمة عبر محور أثريا من ريف حماة، وذلك تصبح القوات السورية بوضع رأس السهم باتجاه الدخول إلى معقل تنظيم الدولة في دير الزور.

وتعد بلدة عقيربات شرق مدينة حماة بنحو 40 كم مركز الإمداد الرئيسي لتنظيم الدولة  على أطراف البادية السورية ويتخذها منطلقا للهجوم على التجمعات السكنية وآبار النفط القريبة في ريف تدمر.

وبهذا التطور الميداني يكون الجيش السوري وحلفاؤه قد حسموا السباق إلى دير الزور ، وحققوا الأفضلية على قوات محلية مدعومة من أمريكا سواء أسود الشرقية ومغاوير الثورة أو قوات سوريا الديمقراطية وكلا القوتين أعلنت نيتها التوجه إلى دير الزور.

وتعتبر معركة دير الزور من المعارك الكبرى في الميدان السوري، كما أنها تكتسب طابعا اقتصاديا حيث  تحتوي على المخزون النفطي السوري الخام (40 في المئة من ثروة سوريا النفطية).

وكان الجيش السوري وحلفاؤه قد تقدموا  إلى  قرية الوهابية غرب قرية منوخ بعد أن احكم السيطرة الكاملة  على جبل الضاحك الشرقي الاستراتيجي الذى يمتد على مساحة بطول 8 كم وعرض 5 كم شرق السخنة بريف تدمر بـ 25 كم.

ونفذ الجيش عملية عسكرية واسعة من ثلاثة محاور ضد تجمعات تنظيم الدولة في ريف سلمية الشرقي تمكن خلالها من استعادة السيطرة على تلال صلبا وقرى صلبا ورسم المزارع وزنوبا وتوينة وحسو ومكيمن شمالي وجنوبي وطيبة دكيج وجب الأبيض”.