الجيش السوري والمقاومة يحكمان السيطرة على معبر الخربة في القلمون

0
21

ريف دمشق|

أحكم الجيش السوري مدعوما بقوات من حزب الله سيطرته على معبر الخربة في جرود القلمون في وقت تتابع فيه الوحدات العاملة في الغوطة الشرقية عملياتها على التنظيمات الإرهابية التكفيرية وتجمعاتها وأوكارها موقعة عشرات القتلى في صفوف مايسمى “جيش الاسلام” و”اجناد الشام” و”فيلق الرحمن”.

ففي منطقة النشابية على الأطراف الجنوبية للغوطة الشرقية تكبد إرهابيو “جبهة النصرة” و””جيش الاسلام”” صباح اليوم خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد خلال اشتباكات مع وحدات من الجيش في مزارع قريتي الزمانية ودير سلمان.

في هذه الأثناء وجهت وحدة من الجيش ضربات دقيقة على بؤر إرهابيي ما يسمى “جيش الاسلام” و”اجناد الشام” و”فيلق الرحمن” على محور مزارع تل كردي والريحان الى الشمال الشرقي من مدينة دوما ما أدى إلى مقتل “36” من افرادها من بينهم “عز الدين السعيد” متزعم إحدى المجموعات الإرهابية و”مازن النزال” و”فارس النجار” و”وليد العمر” و” محمود الدقي”.

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري ظهر اليوم عن إحكام السيطرة على على معبر الخربة في جرود القلمون بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية التكفيرية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد.

وقال المصدر إن “”وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحكمت السيطرة الكاملة على معبر الخربة وقضت على العشرات من الارهابيين وبدأت بملاحقة فلولهم في المنطقة”.

ويعد معبر الخربة أحد أهم الممرات التي يتسلل منها الإرهابيون التكفيريون من لبنان بتسليح وتمويل من تيار المستقبل ونظام آل سعود الوهابي  للانضمام إلى تنظيم “جبهة النصرة” والميليشيات المنضوية تحت زعامته جبال القلمون والتي تكبدت خلال الأيام القليلة الماضية خسائر فادحة في عشرات المواقع نتيجة العمليات التي ينفذها الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية.

ويأتي إحكام السيطرة على معبر الخربة بعد ساعات من القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين في معسكر المعيصرات الذي كان يستخدمه تنظيم “جبهة النصرة” لتدريب مرتزقته إضافة إلى قرنة المعيصرة وتلة الدورات وعقبة ام الركاب وتلة الدورات في جرود بلدة الجبة.

إلى ذلك تأكد سقوط العشرات من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية قتلى خلال العمليات المتواصلة في جرود القلمون من بينهم “عماد دياب” الملقب “العمدة” متزعم إحدى المجموعات و”ناهل علي يزبك” و”ناصر طه” و”محمود سلمان” و”عماد بتوز” و”محمد البراقي” و”حسين الرفاعي”.