الجيش السوري يفتح طريق حلب ــ دير الزور ــ حمص

0
50

التقت القوات السورية المتقدمة على الضفة الشرقية لنهر الفرات مع القوات السورية المتقدمة من ريف الرقة الشرقي بعد سيطرة الجيش السوري على قرية معدان عتيق التي تبعد 7 كيلومترات عن مدينة معدان التي تعد اكبر تجمعات الارهابيين في ريف الرقة الشرقية، قرب الحدود الادارية بين محافظتي الرقة ودير الزور، كما فرضت القوات السورية سيطرتها على العديد من القرى على الطريق العام للريف الشرقي.

واكدت مصادر عسكرية سورية ان التقدم في ريفي الرقة ودير الزور سمح للجيش السوري بالسيطرة على الطريق الدولية التي تربط حلب بدير الزور وحمص وسيعلن عن فتحها قريباً، كما احكمت وحدات من الجيش السوري سيطرتها على العديد من القرى في ريف دير الزور الغربي.

فيما قال قيادي بـ «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) إنها انتزعت السيطرة على حقل كبير للغاز الطبيعي في محافظة دير الزور السورية من تنظيم «داعش» الإرهابي.

وقال القيادي أحمد أبو خولة لـ «رويترز»، إن مقاتلي «قسد» تمكنوا من بسط سيطرتهم على حقل غاز كونوكو، بعد أيام من القتال بالقرب من الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وذكر القيادي أن حقل كونوكو هو الأول من نوعه الذي تسيطر عليه «قسد»، منذ أن بدأت هجوما هذا الشهر للسيطرة على المحافظة الواقعة في شرق البلاد.

فيما قال ممثل شركة غاز سورية في دير الزور أمين الحميد إن معظم حقول النفط والغاز في محافظة دير الزور لا تزال تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأفاد في حديثه مع وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء بأن «داعش يسيطر حتى اليوم على أكثر من 80% من الحقول النفطية في دير الزور. أما حقول الغاز فإنها كلها تقريبا تحت سيطرة الإرهابيين.

وتقع كل مصانع وحقول الغاز التي نتحدث عنها في الجانب الآخر لنهر الفرات وهي حقول كونوكو والعزبة والجفرة والعمر والتنك، ومعظم المنشآت لتصنيع الغاز تقع في هذه المناطق بالذات».

وأشار المصدر إلى أن الحقل النفطي الوحيد في دير الزور الذي يسيطر عليه الجيش السوري هو حقل التيم، مضيفا أن هذا الحقل يضم عددا من محطات الضخ ومنشأتين لتصنيع الغاز

والنفط. وأوضح أن استخراج النفط في حقل التيم انخفض بشكل كبير في الآونة الأخيرة ويتراوح حاليا ما بين 200 و300 برميل يوميا.

وأضاف أن المسلحين فجروا خط أنابيب الغاز في جنوب شرق دير الزور والذي يأتي من شركة كونوكو إلى حمص. وأعلن: «حقل كونوكو بإمكانه إنتاج نحو مليوني متر مكعب يوميا. إنه أكبر حقل في دير الزور، وكان ثالث أكبر حقل في سوريا قبل الحرب. إن إعادة إعمار البنية التحتية للحقول ممكن، لكن تقييم الضرر لا يمكن إجراؤه قبل زيارة هذه الأماكن وإجراء بحث مفصل».

واعتبر الحميد أن تحرير حقول الغاز في محافظة دير الزور وإعادة إعمار البنية التحتية فيها قد يؤدي دورا كبير في استمرار تزويد السكان بالكهرباء في جميع أنحاء سـوريا.