الجعفري يتحدى رعاة الإرهاب: الغوطة ستكون حلب الثانية وكذلك إدلب

0
24

نيويورك: احتج مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري على تحديد كلمته من قبل رئيس الجلسة المندوب الكويتي، لافتاً إلى أن هذا مؤشر على الكثير مما سيورد في سياق كلمته.
وقال الدكتور الجعفري في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم: “في هذه اللحظة تنهمر المئات من القذائف على العاصمة دمشق”، مشيراً إلى “أنه في كل مرة يجتمع مجلس الأمن تحدث مجزرة هنا أو تفجير هناك”، لافتاً إلى “أن المجموعات المسلحة تعد لمسرحيات توحي بأن الحكومة السورية استخدمت مواد سامة، وأن البعض في الأمم المتحدة لن يتردد بتبني رواية المجموعات المسلحة”.
وأفاد الجعفري “بأن تقارير لجنة تقصي الحقائق FFM التابعة لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية اعتمدت على إرهابي مدان في بريطانيا باختطاف مواطنين بريطانية واسمه “الطبيب” شاجول إسلام”.
وتابع الجعفري: “الحكومة السورية دأبت على توجيه رسائل للأمم المتحدة توثق أعداد القذائف والضحايا في مدينة دمشق، وأن الحكومة سهلت إيصال المساعدات إلى الغوطة الشرقية كلما سمحت الظروف الميدانية بذلك”، مستنكراً “تجاهل الأمم المتحدة للفيديوهات التي تظهر وضع المجموعات المسلحة في الغوطة للنساء والأطفال في أقفاص”.
وأكد المندوب “أن الغوطة الشرقية ستكون حلب الثانية وكذلك إدلب، لأننا لن نخضع لابتزاز من دعم الإرهاب في سورية”.
كما توجه الدكتور الجعفري بالشكر إلى روسيا لطلب عقد هذه الجلسة لعرض ما يعانيه المدنيون جراء جرائم المجموعات المسلحة.
ويعاني أهالي الغوطة الشرقية وضواحيها من حصار فرضه المسلحين هناك منذ العام 2013.