الجعفري: لن ندخل بأي مفاوضات مع المعارضة طالما بيان الرياض قائما

0
22

دمشق|
قال رئيس وفد الجمهورية العربية السورية الى مفاوضات جنيف الدكتور بشار الجعفري يوم الخميس اننا لن ندخل بأي مفاوضات مع المعارضة طالما بيان الرياض 2 قائما, فيما اشار الى انه تم مناقشة السلة الرابعة في المفاوضات المتعلقة بمحاربة الارهاب.
وقال الجعفري في تصريحات صحفية عقب لقائه المبعوث الاممي الى سورية ستافان دي ميستورا إننا “اننا ناقشنا بإسهاب السلة الرابعة باعتبار أن محاربة الإرهاب هي المدخل لبقية المناقشات”.
وعقد وفد الحكومة السورية جلسة رابعة مع الموفد الاممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف, في اطار الجولة الثامنة من المفاوضات السورية.
ودعا الجعفري “من يسمون أنفسهم بوفد ​الرياض​ إلى سحب بيان الرياض 2″، مؤكداً أنه “طالما بيان الرياض 2 قائم لن ندخل في أي مفاوضات مع ​المعارضة السورية​ ولن نقبل بالشروط المسبقة”.
وأشار الجعفري إلى أن “جلسة اليوم ركزت على ما جرى من أعمال إرهابية في دمشق الأمس واليوم”، لافتاً إلى أن “الأجهزة الأمنية السورية أحبطت تفجير السيارة المفخخة في كفرسوسة بدمشق”.
وتابع الجعفري أن “مشغلي المجموعات المسلحة هم أنفسهم مشغلو الطرف الآخر في جنيف وقد دأبوا على إرسال الرسائل الدموية للتأثير على جلسات جنيف ومجرياتها”.
وفيما يخص تحديد موقف الحكومة السورية من ولاية دي ميستورا, قال الجعفري, “اننا سنحدد موقفنا على ضوء إحاطته أمام مجلس الأمن”.
وقال مصدر مقرب من المفاوضات السورية في جنيف، لوكالة سبوتينك إن دي ميستورا، سيقدم تقريرا حول نتائج “جنيف – 8” إلى مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة.
وأكدت الامم المتحدة في تموز عام 2014، تعيين، ستافان دي ميستورا، موفداً للأمم المتحدة إلى سوريا، خلفاً للجزائري الأخضر الإبراهيمي.
وبدأت جولة المحادثات الراهنة في 28 تشرين الثاني, ثم علقت لثلاثة أيام، قبل أن تستأنف الأمم المتحدة لقاءاتها الاسبوع الماضي مع وفد المعارضة، فيما تاخر وفد الحكومة السورية عن الالتحاق باللقاء حيث وصل الاحد الماضي الى جنيف.
وامتنع وفد الحكومة السورية عن حضور المفاوضات في مرحلتها الاولى, بسبب اعتراضه على بيان الرياض2 للمعارضة السورية طالب فيه برحيل الرئيس بشار الأسد, لكنه وبعد اتصالات مع الجانب الروسي قرر المجيئ الى جنيف للمشاركة في المفاوضات والتي لم تسفر عن أي نتيجة او اتفاق.
وتمت خلال الجولات السابقة بجنيف, التي لم تتضمن أي لقاء مباشر بين وفدي النظام والمعارضة السورية وجها لوجه, مناقشة 4 سلات وهي الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب, في ظل خلافات بين المشاركين حول أولوية المواضيع.