الجعفري: سنقطع يد السعودية إذا امتدت إلى سوريا

0
24

نيويورك|

رد الدكتور بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، على تهديدات أطلقها المندوب السعودي خلال جلسة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة ضد سوريا بكلمات “حازمة” أوضح خلالها أن “سوريا ستقطع يد السعودية اذا امتدت اليها“.

وكان أطلق المندوب السعودي تهديدات ضد سوريا، منوها إلى الحرب السعودية على اليمن، وقدرة السعودية الجوية، الأمر الذي دفع الجعفري للرد على كلمة المندوب السعودي، حيث قال الجعفري “فلترنا السعودية ماذا تستطيع ان تفعل.. وعندها سنقطع اليد التي ستمتد الى سوريا وسنعاقب السعودية بما تستحق“.

وأعرب الجعفري عن الاسف لاستمرار تنامي ظاهرتي التطرف والارهاب بسبب الدور التخريبي الهدام الذي تقوم به حكومات بعض الدول وفي مقدمتها الحكومة السعودية مؤكدا أن أهداف ما يحاك من مشاريع ضد سوريا هو تمزيق نسجيها الفريد لتبرير وتسهيل تحقيق أهداف “إسرائيل“.

 ولفت الجعفري في بيان أدلى به خلال الجلسة الرفيعة التي حملت عنوان “تعزيز التسامح والمصالحة .. تقوية المجتمعات المسالمة والمنفتحة ومكافحة التطرف العنيف” إلى استهداف الجماعات الإرهابية المسلحة والإرهابيين العابرين للحدود والمرتزقة الأجانب للحضارة السورية العريقة ومؤسسات الدولة وبناها التحتية باعتدائهم على السوريين.

وأشار الجعفري إلى أن الإرهابيين حاولوا :فرض تفسير رعاتهم ومموليهم ومسلحيهم المشوه للدين الإسلامي الحنيف وتشريع ممارسات وهابية لا إنسانية كالسبي والرجم والنخاسة وقطع الرؤوس“.

ونبه الجعفري إلى أن هدف المشاريع المحاكة ضد سوريا يتمثل بتمزيق نسيجها الفريد وتحويلها إلى كيانات ودويلات يفتك بها وباء الانتماءات الإثنية والطائفية والمذهبية لتبرير وتسهيل تحقيق هدف “إسرائيل” العنصري المتمثل بابتلاع كامل فلسطين وقتل حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني  .

وأعرب الجعفري عن الأسف لاستمرار تنامي ظاهرتي التطرف والإرهاب مستفيدتين من الدور التخريبي الهدام الذي تقوم به حكومات بعض الدول وفي مقدمتها الحكومة السعودية التي تقوم بالترويج للفكر الوهابي التكفيري المتطرف وتعمل على نشره وبث خطاب الكراهية من خلال مناهجها التعليمية وبعض القنوات الفضائية التابعة لها وعبر ملحقياتها الثقافية في الدول الأعضاء في المنظمة الدولية .

ودعا مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة إلى وضع حد لممارسات النظام السعودي في دعم الإرهاب بالترافق مع عقد الجلسات والاجتماعات حول التسامح بين الأديان ومكافحة التطرف العنيف.

وشدد المندوب السوري على ان الصهيونية والفتاوى الجاهلية ومناهج التعليم المتطرفة والسماح لبعض الحكومات باستخدام الارهاب والتطرف كأداة لتنفيذ أجنداتها السياسية المشبوهة في سوريا ودول اخرى اسهموا ببروز التنظيمات الإرهابية كـ “داعش” و”جبهة النصرة” و”بوكو حرام“.

وشدد الجعفري على أن سياسات قطر الداعمة للإرهاب في سوريا والعراق تركت جروحاً عميقة لن تندمل بسهولة حيث يحتفظ الشعب السوري بحقه في مساءلة اولئك في قطر وتركيا ممن ساهموا في سفك دماء السوريين وتدمير البنى التحتية للبلاد وفقاً لمبادئ القانون الدولي والقواعد القانونية ذات الصلة .

ودعا الجعفري إلى ضرورة الا تكون رئاسة قطر لمنتدى حوار الحضارات مجرد رئاسة إسمية وأن ترتقي السياسات القطرية إلى مستوى الآمال المعقودة على أعمال وأنشطة هذا المنتدى الهام.

ونبه الجعفري في ختام البيان إلى أن أفعال العصابات الإجرامية التي ترعاها أنظمة معينة وحكومات محددة تجعل الشباب أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما الإنضواء في تجمعات إرهابية أو الغرق في لجة البحر الأبيض المتوسط للسعي للعيش بطريقة أفضل.