الثلج يخفض حدة الاشتباكات.. الجيش يدك أوكارا لإرهابيين في حمص ودرعا وإدلب

0
22

دمشق/

انعكس تأثير العاصفة الثلجية على حدة الاشتباكات بين الجيش العربي السوري والتنظيمات الإرهابية في مختلف أنحاء البلاد حيث استمر غياب صوت المدفعية والطيران والرصاص عن العاصمة دمشق وريفها.ثلوج والجيش

وفي المحافظات الأخرى شهدت مختلف الجبهات هدوءا كبيرا تخللته في بعصض الأحيان عمليات للجيش ضد أوكار الإرهابيين ولاسيما في درعا حيث أفاد مصدر عسكري أن وحدة من الجيش “أوقعت ارهابيين قتلى ومصابين ودمرت ادوات اجرامهم في محيط قرية زمرين” شمال غرب مدينة درعا بنحو /60/ كم في سياق عمليات الجيش ضد أوكار التنظيمات الارهابية التي تعتدي على الاهالي وتتلقى الدعم والامداد بكافة أشكاله من العدو الاسرائيلي.

وأشار المصدر الى أن وحدة من الجيش “قضت على العديد من الارهابيين ودمرت ما بحوزتهم من اسلحة وذخيرة خلال عمليات دقيقة في محيط الجمرك القديم” على مقربة من الحدود مع الاردن التي تشهد تسللا كثيفا لإرهابيين ينضمون إلى صفوف /جبهة النصرة/ وغيرها من التنظيمات التكفيرية.

وفي إدلب “قضت وحدات الجيش على العديد من الارهابيين في قرية الهوتي بمنطقة أبو الضهور شرق ادلب” حيث يتكبد تنظيم /جبهة النصرة/ وغيره من التنظيمات الارهابية التي تحاصر الاهالي مزيدا من الخسائر في الافراد والعتاد خلال عمليات الجيش النوعية والمباغتة في المنطقة.

ومن الجهة الغربية لمحافظة ادلب //حققت وحدات من الجيش اصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الارهابية التكفيرية بجبل الاكراد// المحاذي للحدود التركية حيث يتسلل ارهابيون مرتزقة باشراف من نظام اردوغان ويرتكبون جرائم بحق الاهالي في المناطق الممتدة بين ريف ادلب وريف اللاذقية الشمالي.

وفي منطقة جسر الشغور تركزت عمليات الجيش ضد اوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية في قرى //كوع الشغر وحللوز وقسطون شمال سهل الغاب والحقت بها خسائر كبيرة في العديد والعتاد// حيث تتخذ التنظيمات الارهابية من الوديان والحراج المنتشرة في المنطقة أوكارا لها ومنطلقا لترهيب السكان بعد أن تحرمهم من أرزاقهم ومحاصيلهم الزراعية تحت مسميات ظلامية متطرفة.

أما في حمص سقط قتلى ومصابين بين صفوف الارهابيين في قرية رجم القصر ومحيطها شرقي مدينة حمص بنحو /70/ كم حيث تنتشر تنظيمات ارهابية تضم مرتزقة من مختلف الجنسيات من أبرزها تنظيم /جبهة النصرة/ المدرج على لائحة الارهاب الدولية.