التلي: “حزب الله” سيدخل عرسال على أجساد العسكريين المختطفين

0
41

بيروت|

أعلن أمير ” جبهة النصرة” في القلمون، اليوم الثلاثاء، أن حوالي ألف مقاتل يتواجدون في محيط بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، مهدداً “حزب الله” بأنه لن يدخل محيط البلدة إلا على أجساد المقاتلين والجنود اللبنانيين المختطفين لدى الجبهة.

وظهر التلي، في تسجيل مصوّر نشرته “النصرة” على شبكة الانترنت، من دون أن يتمّ الكشف عن وجهه، وهو يخاطب عائلة العسكري المخطوف لدى الجبهة جورج خوري خلال زيارة ابنها، قائلاً إن في محيط عرسال “حوالي ألف مقاتل”، معتبراً أنهم “يتسلّحون بسلاح الإيمان في مواجهة قصف الجيش السوري”.

وأكد أنّه لن يخرج من الجرود إلاّ “منتصراً أو في تابوت”، مشيراً إلى أن هدف القائه كلمة مصورة هو “تأكيد استمرار وجوده في الجرود وعدم انتقاله الى عرسال”.

وحذّر التلي من أن أي فصيل سيحاول الاقتراب من عرسال ستقاتله “النصرة”، مؤكداً أن ساحة المعركة لن تكون في عرسال وإنما في الجرد.

وفي وقت طمأن التلي العائلة إلى أن “أبناءكم انشالله بأمان معنا”، إلاّ أنه في المقابل أكدّ أنّه مع وصول المعركة الى مكان وجودهم سينتهي هذا الأمان.

وقال: “نحن ثابتون الى آخر نفس، ولن يتمكنوا (حزب الله) من دخول هذه المناطق إلا على أجسادنا، وهذا يعني أن أولادكم لن يكونوا موجودين، أي على أجسادنا وعلى أجساد أبنائكم”، ولم يتّضح فيما إذا كان ذلك تهديداً مبطناً بقتل الجنود في حال هجوم “حزب الله” أم أنه كان يقصد بأن مصير أولئك الجنود مرتبط بمصير مقاتلي “النصرة”.

وقال التلي إن الدولة اللبنانية “لا تريد المفاوضات لإخراج جنودها، ونحن لا نطلب منهم إلا أدنى المطالب، وهي إخراج نسائنا(من السجون اللبنانية)”.

ولم يوضح التلي فيما إذا كان العدد الذي صرّح به هو لمقاتلي “النصرة” فقط أم يشمل مقاتلي باقي الفصائل المسلّحة المتواجدة في منطقة القلمون التي تدور فيها منذ أسابيع معارك طاحنة ما بين مقاتلي جبهة “النصرة” وفصائل مسلحة أخرى منضوية تحت لواء غرفة عمليات “جيش فتح القلمون” من جهة، و”حزب الله” من جهة أخرى.