“التغيير والتحرير” ومقدسي والخطيب ينفون موافقتهم المشاركة بمؤتمر دمشق للمعارضة

0
47

القاهرة|

صرح ناطق رسمي باسم جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة يوم الخميس أن ما نقل على لسان الأستاذ حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الديمقراطية حول “ترشيح” الجبهة “لحضور” مؤتمر عام لقوى المعارضة السورية المؤمنة بالحل السياسي، يجري تحضيره في دمشق قبل نهاية العام الحالي، هو كلام غير دقيق.

وأوضح المصدر أنه منعا لأي التباس بين ما ربما قد قاله عبد العظيم وبين ما ربما قد قامت “الميادين” بتأويله عنه، فإنه من الضروري توضيح حقيقة ان الفكرة طرحها عبد العظيم فعلا على قيادة جبهة التغيير والتحرير مؤخرا في إطار التشاور والبحث الأولي، وأن الجبهة “وافقت على بحثها وضمن معطيات محددة”  ولم تصل بعد إلى قرار المشاركة من عدمها.

وأضاف أن رؤية جبهة التغيير والتحرير وطروحاتها تنطلق من الوقائع السورية التي تؤكد ضرورة تأطير قوى المعارضة السورية لجهودها السياسية وتشكيل وفد واحد لمفاوضة الحكومة لاطلاق الحل السياسي، ولكن على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254 وبيانات فيينا وجنيف1، وبقية القرارات ذات الصلة، مع الأخذ بعين الاعتبار حجم تداخل العوامل الإقليمية والدولية في مسار الأزمة السورية ومفاقمتها، وبالتالي مع حلها المطلوب.

وكان أحمد معاذ الخطيب قد نشر البيان التالي عبر الانترنت قال فيه:

“تنشر بعض الجهات الإعلامية خبراً عن اجتماع للمعارضة السورية في دمشق، وأقحمت اسمي مع المشاركين باسم مجموعة قرطبة! وهو غير صحيح بحال.

نحن نؤمن بالحل السياسي ولا نرى مخرجاً إلا به وبتفاهم وطني سوري بعيداً عن التدخلات السياسية الاقليمية والدولية أن النظام الذي يشرب من دماء شعبنا وبدعم الاحتلالين الروسي والايراني هو المسؤول الأول عن تعطيل أي حل سياسي حقيقي يحافظ على وجود السوريين أرضاً وشعباً، ويضمن الكرامة والحرية والعدل لبلادنا النازفة بلا حدود.

لم تبلغنا أي جهة رسمية أو خاصة شيئاً عن اجتماع للمعارضة في دمشق، ولا يوجد لدينا أي معلومات عنه، والطرف السياسي الذي نتحرك من خلاله هو حركة سورية الأم”.

كما نشر جهاد مقدسي-منصة القاهرة- عبر الانترنت التوضيح التالي:

“أسمع في وسائل الإعلام ومن خلال تصريحات إعلامية مباشرة لبعض شخصيات المعارضة السورية عن جهود لعقد اجتماع لأطياف المعارضة السورية في دمشق أو القاهرة.

أود الإشارة إلى أنني لم أتشاور ولم أتبلغ من أي جهة سياسية شيئاً عن اجتماع للمعارضة في دمشق أو في أي مكان آخر.

أنتمي كـ “مستقل” لمنصة فيها أوراق سياسية منطقية وعقلانية تسعى للحل السياسي “حصراً” في بلادنا، وأي تلاقي مع أي تجمع سياسي آخر سيكون مرحب به بناءً على قاعدة تنفيذ بيان جنيف وورقة فيينا والقرارات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي 2254″.