التأشير بالأحرف الأولى على ثلاثة بروتوكولات بعد جلسة مباحثات اقتصادية سورية روسية 

0
65

دمشق –اخبار سوريا والعالم|

اثمرت جلسة المباحثات الاقتصادية السورية الروسية التي عقدت امس في رئاسة مجلس الوزراء  عن  التأشير بالأحرف الأولى على ثلاثة بروتوكولات للتعاون في المجال الجمركي بين مديرية الجمارك العامة في الجمهورية العربية السورية وهيئة الجمارك الفيدرالية في روسيا الاتحادية حول تنظيم المعلومات التمهيدية ما قبل وصول البضائع والمركبات التي يتم نقلها بين البلدين وتبادل المعلومات المتعلقة بالقيمة الجمركية للبضائع المنقولة بين روسيا الاتحادية وسورية والتعاون في مجال تبادل المعلومات والمساعدة المتبادلة وفقاً للنظام الموحد للأفضليات التعريفية للاتحاد الاقتصادي الأوراسي.خميس

وعبر رئيس مجلس الوزراء  المهندس عماد خميس خلال لقاءه امس وفداً روسياً برئاسة ديمتري راغوزين نائب رئيس مجلس الوزراء في روسيا الاتحادية ونواب وزراء الخارجية والدفاع والتنمية الاقتصادية والطاقة والزراعة في جمهورية روسيا الاتحادية , عن تقديره وشكره لجمهورية روسيا الاتحادية شعباً وقيادة لدعمهم ووقوفهم إلى جانب الشعب السوري مؤكداً أن “الحكومة السورية تعمل باتجاهين أساسيين يتمثلان بدعم قواتنا المسلحة في دحر الإرهاب وبالتصدي لتداعيات الواقع الاقتصادي الذي أفرزته هذه الحرب على سورية”.

وشدد المهندس خميس على أن “الحكومة السورية حريصة على تطوير العلاقات الاقتصادية مع روسيا والارتقاء بها لمستوى العلاقات السياسية وستعمل على تذليل أي عقبات في سبيل تعزيز هذا التعاون”.

بدوره أكد راغوزين أن زيارة الوفد ليست فقط لبحث التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي وإنما مباحثات متكاملة مع القيادة السورية على مختلف الصعد مشيراً إلى أن “نجاح العملية العسكرية في سورية لا يتم دون دعم الحياة الاقتصادية للمواطنين للاستمرار في العمل وتحقيق الانتصار”.

حضر الاجتماع وزراء الخارجية والمغتربين والمالية والنفط والثروة المعدنية والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور محمد العموري ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي والدكتور سوسان والسفير الروسي بدمشق.

وأكد الوزير المعلم “الدور الكبير لدعم الأصدقاء في روسيا %d8%ad%d9%85%d8%b4%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%b9الاتحادية في تمكين سورية من مواجهة العدوان الإرهابي الذي تتعرض له”.

ولفت الوزير المعلم إلى ان تداعيات الحرب الارهابية على سورية سببت حاجة السوريين إلى الدعم الاقتصادي “من القمح والفيول للتخفيف من معاناة السوريين”.

وأوضح الوزير المعلم “أهمية زيادة التبادل التجاري بين البلدين وتمكين المنتجات السورية من الولوج إلى السوق الروسية بهدف تحقيق شراكة استراتيجية اقتصادية بين البلدين” مؤكداً أن “سورية ستعطي الأولوية في مشاريع إعادة الإعمار إلى الأصدقاء ومنهم الشركات الروسية في مختلف المجالات”.

بدوره أكد راغوزين أهمية دعم الحكومة السورية للشركات الروسية التي تقدم عروضاً لتخديم البنى التحتية في سورية وتقديم التسهيلات لها ومتابعة هذه المشاريع من قبل الجانبين.

شارك في جلسة المباحثات كل من وزراء المالية والنفط والثروة المعدنية ومعاونيهما ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي ومعاونه ومعاوني وزراء الخارجية والمغتربين والاقتصاد والتجارة الخارجية والكهرباء والزراعة والإصلاح الزراعي والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء وحاكم مصرف سورية المركزي ومديري التخطيط في الوزارات المعنية ورئيس اتحاد غرف التجارة السورية واتحاد المصدرين السوريين ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها.