البنتاغون قد يكون طلب من إسرائيل وقف الهجمات على سورية خوفا من اسقاط طائرة أخرى تستولي عليها روسيا

14-02-2018


البنتاغون قد يكون طلب من إسرائيل وقف الهجمات على سورية خوفا من اسقاط طائرة أخرى تستولي عليها روسيا

“إسرائيل تقتل الجنين في بطن أمه إذا شكل خطرا عليها”، مقولة يرددها مؤرخو التاريخ العسكري والاستخبارات الإسرائيلية، لكن هذه المرة لم تطبقها في الرد على إسقاط مقاتلتها الشهيرة “اف 16” السبت الماضي لأنه يخالجها الشك من النتائج.

وعرف عن إسرائيل نهج سياسة “احتقار الخصم” الى مستويات بليغة حتى لا يكتسب الثقة في نفسه نهائيا، ويظهر مهانا أمام جماهيره وباقي العالم ولن يتجرأ على تكرار أي هجوم في المستقبل. ولهذا، فهي تشن هجمات تلو الأخرى.

وتروج أخبار أن البنتاغون طلب من إسرائيل عدم تنفيذ أي هجوم جديد على سورية مخافة من سقوط طائرة جديدة، فتخسر إسرائيل سمعتها كدولة ذات سلاح حربي جوي لا يقهر، كما ستخسر “أف 16 ” سمعتها ولن يكون لها مستقبلا، وستتردد الدول في اقتناء الطائرات التي ستعرضها واشنطن للبيع لترك المجال لطائرات متقدمة جديدة وهي “اف 35″،ويتخوف البنتاغون من سقوط طائرة في الأراضي السورية وتحصل عليها روسيا لدراسة طريقة عملها، وتكون الخسارة كبرى.

ويتعزز الاعتقاد وسط المحللين أن المسؤول الأول عن إسقاط “اف 16 ” الإسرائيلية هي إيران بصاروخ روسي معدل، ويدق المعطى الذي يدق كل نواقيس الخطر في إسرائيل والولايات المتحدة بسبب امتلاك طهران تكنولوجيا قادرة على مجابهة الطائرات المتقدمة.

ويجري الحديث عن قيام خبراء أمريكيين وإسرائيليين بدراسة دقيقة لبقايا الصاروخ الذي أسقط المقاتلة “اف 16″، ومما يسهل هذه المهمة هو ضرب الطائرة في الأجواء الإسرائيلية التي تم جمعها ويجري البحث عن بقايا أخرى.

وهذا المعطى يزرع الخوف في إسرائيل لأنها ستفقد يدها الطويلة التي استعملتها دائما لإرهاب الدول المحيطة.


Print pagePDF page