البرلمان العراقي يدعو لإقالة قادة الجيش بعد سقوط الأنبار

0
34

بغداد

دعا رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، الثلاثاء، الحكومة إلى الإسراع في إقالة قادة الجيش، ممن فشلوا في أداء مهامهم، إثر سقوط الرمادي مركز محافظة الأنبار (غرب) بيد تنظيم “داعش”.

جاء ذلك في الوقت الذي سُمح فيه للنازحين من الأنبار بالدخول إلى العاصمة بغداد، بعد منعهم في وقت سابق من ذلك.

وفي بيان له، دعا الجبوري، رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إلى “عدم التريث بتغيير القيادات الأمنية الفاشلة” مشددا على “ضرورة احترام قرارات مجلس النواب الخاصة بدخول النازحين مع اتباع الإجراءات اللازمة للحفاظ على الوضع الأمني”.

ومنذ تولي العبادي مهامه رئيسا للوزراء في العام الماضي، أقال العشرات من قادة الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى، على خلفية اجتياح “داعش” لشمال وغرب البلاد وفرار القوات العراقية أمام زحف المتشددين.

وسيطر تنظيم داعش، يوم الجمعة الماضي، على الرمادي بالكامل، وكذلك على المقرات الأمنية والدوائر الحكومية، وبيوت المسؤولين، ومقر قيادة عمليات الأنبار ومقر اللواء الثامن (تابعة للجيش)، فيما انسحبت القوات الأمنية إلى قاعدة “الحبانية” الجوية شرقي الرمادي.

وشكلت سيطرة داعش على الرمادي ضربة قوية للحملة العسكرية للحكومة العراقية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والذي يشن غارات جوية ضد المتشددين منذ صيف العام الماضي.

في سياق متصل، بدأت قيادة عمليات بغداد (تابعة لوزارة الدفاع)، السماح للعوائل النازحة من محافظة الأنبار بالدخول إلى بغداد من المنفذ الجنوبي، شرط توفر كفيل من سكان العاصمة، وذلك بعد مرور 4 أيام على منعهم من ذلك.

والكفيل هو إجراء أمني لجأت إليه قيادة عمليات بغداد كشرط للسماح لأي عائلة نازحة بالدخول إلى العاصمة على أن يتحمل الكفيل سلامة موقف العائلة النازحة الأمني وعدم تهديدها لأمن بغداد.