البرلمان البريطاني يسجل رقما قياسيا في زيارة المواقع الإباحية “بورنو”

0
74

لندن|

كشف تقرير جديد لمؤسسة تشريع حرية المعلومات في المملكة المتحدة، أن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالبرلمان البريطاني سجلت رقماً قياسياً في زيارة المواقع الإباحية (بورنو) حيث وصل الرقم لأكثر من 247 ألف مرة في العام الماضي.

وأشار التقرير أنه تم الكشف عن محاولات دخول إلى مواقع إباحية من الشبكة الإلكترونية الخاصة بالبرلمان البريطاني خلال شهر نيسان 2014، مؤكدًا أنه تمت زيارة تلك المواقع التي تعرض مواد عرى وأفلام جنسية نحو 42 ألف مرة في شهر نيسان فقط، بمعدل 1300 زيارة يوميًا.

وأكد تقرير “حرية المعلومات” أن شهر تشرين الأول 2014، كان من أكثر الشهور التي شهدت نشاطًا في زيارة المواقع الإباحية من خلال نظام شبكة البرلمان البريطاني، حيث تم رصد 30 ألف زيارة لمواقع الأفلام الجنسية، وشهد عام 2013 نحو 350 ألف زيارة لتلك المواقع.

ولم يكشف التقرير عن أسماء أعضاء البرلمان الذين زاروا تلك المواقع، أوعن أجهزة الكمبيوتر المستخدمة، ومن ناحيته علق المتحدث باسم البرلمان البريطاني: “هناك أماكن وأجهزة كمبيوتر داخل البرلمان لا تخضع للمراقبة على سيرفرات وأنظمة تشغيل الأجهزة، وكان متاحًا الدخول على تلك المواقع الإباحية“.

وفي شهر ايار الماضي أطلق البرلمان البريطاني تحقيقا داخليا، بعد اكتشاف استخدام خمس أجهزة لابتوب، في حجرات اللقاءات العامة، للبحث عن مواد إباحية، حيث تحقق السلطات في كيفية مشاهدة هذه المواقع، على الرغم من حجبها، بحسب ما ذكرت صحيفة “صن” البريطانية.

ولم تحتو الأجهزة الخمس، التي يجري التحقيق بسببها، على برامج حجب المواقع الإباحية، ما سمح لمستخدميها بزيارتها على الرغم من منعها، لكن لم يُعرف بعد الأشخاص الذين حاولوا تحميل هذه الصفحات.

وكشف مسؤولون بالبرلمان أن أجهزة يستخدمها غالبا أعضاء في البرلمان ولوردات وطاقم عمل البرلمان حاولت تحميل صفحات إنترنت ممنوعة لآلاف المرات، منها صفحات مواد إباحية انتقامية، ومقاطع فيديو لمراهقات، ومواقع إباحية تعرض محتوى جنسيا يُعذب فيه الممارسون.