«البحث العلمي وتطبيقاته الاقتصادية » في الأربعاء التجاري

0
31

مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي: الشريط الساحلي في سورية سيكون بوابة الشرق والغرب لغناه بالثروات المختلفة.

دمشق-  بسام المصطفى|  

 وصف مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي الدكتور حسين صالح الشريط الساحلي والمنطقة الساحلية في سورية بالواعدة بالاستثمارات والثروات المستقبلية والمنتجات المتنوعة ما يجعلها بوابة الشرق والغرب لكونها منطقة غنية بالغاز والنفط، موضحاً أن الهيئة أنجزت قاعدة بيانات عبر مجموعة من الدراسات بهذه المنطقة وبالمسالك البحرية خلال فترة الأزمة وهي جاهزة للاستثمار والعمل.

جاء ذلك خلال الندوة التي أقامتها غرفة تجارة دمشق تحت عنوان «البحث العلمي» في «الأربعاء التجاري» بالتعاون مع الهيئة العليا للبحث العلمي في وزارة التعليم العالي للبحث في دور الهيئة في دعم عملية الترابط بين الجهات العلمية والبحثية والقطاعات الإنتاجية والخدمية واليات الترابط التنفيذية والجوانب التطبيقية لعمل الهيئة.

براءات الاختراع

وأضاف صالح  إن الهيئة بصدد إنشاء مكتب لاستثمار براءات الاختراع، مبينا تخصيص جائزة للبحث العلمي لأي شخص ولا تقتصر على الهيئة أو الجهات المشاركة بل تشمل كل شرائح المجتمع وتبدأ بنصف مليون ليرة. وقال: إن الهيئة طالبت بضرورة تخصيص بند في موازنة كل وزارة للبحث العلمي كدعم ورافد إضافي لبحوث الهيئة مشيراً إلى فكرة لإنشاء صندوق لتمويل مستلزمات البحث العلمي ممول من مختلف الجهات في الدولة.

التقانة والابتكار

واستعرض الدكتور حسين صالح المهام الرئيسية للهيئة كرسم السياسة الوطنية للعلوم والتقانة والابتكار ودعم الجهات العلمية البحثية من خلال الموازنة الداعمة للبحث وإعداد التقرير السنوي وتعزيز آليات الترابط مشيرا إلى أهمية الترابط والتشبيك بين الجهات العلمية البحثية والقطاعات الخدمية والإنتاجية بما يخدم المجتمع ويحل جميع المشاكل على كل المستويات.

المصفوفة التنفيذية

وعد بإنجاز المصفوفة التنفيذية لكل قطاع من القطاعات الـ15 المحددة ووضع مشاريع خاصة بكل قطاع مع المدد الزمنية وطرق ووسائل التمويل والمؤشرات والأهداف وغيرها من البيانات والمعطيات المطلوبة لهذه المصفوفة مبيناً أن الهيئة طالبت بضرورة تخصيص بند في موازنة كل وزارة للبحث العلمي كداعم ورافد إضافي لبحوث الهيئة.‏

الميثاق والضوابط

وبين صالح أن الهيئة تعمل على تفعيل البحث العلمي مع التاجر ووضع الميثاق والضوابط للبدء بالأبحاث ولديها موازنة داعمة بوزارة التعليم لدعم المشاريع البحثية والتطبيقات التنموية بالتعاون مع كل الشركاء مشيرا إلى أن الهيئة مستعدة لتقديم المساعدة والدعم والتواصل مع المغتربين الذين لديهم أفكار بحثية تخدم سورية.

السياسة الوطنية

وكشف الصالح خلال النقاشات أن بعض المسؤولين أعاقوا إصدار السياسة الوطنية لهيئة البحث العلمي منذ نحو سنتين، ووقفوا عائقاً في وجه هذه السياسة وأشار إلى معاناة الهيئة في موضوع التمويل والأجور حيث تخصص 500 ليرة لخبير يحضر اجتماع للهيئة. جاء ذلك جواباً على مداخلة للعضو السابق في مجلس إدارة هيئة البحث العلمي نزار نسيب قباني الذي أشار إلى عدم دقة الرقم الإحصائي وصعوبة الوصول إليه الأمر الذي يعيق أعمال الهيئة ويتسبب بإنتاج أبحاث تفتقر للرقم العلمي الإحصائي الدقيق، واستغرب قباني إمكانية اعتماد أبحاث يمكن أن ينتج عنها توصيات وقرارات وهي بالأساس مبنية على معلومات وأرقام غير دقيقة.

البحوث الزراعية

وبيّن صالح أن الجانب التطبيقي للبحوث الزراعية أخذت الحيز الأهم من عمل وجهود الهيئة للاستفادة من البحث العلمي وربط هذه البحوث بكافة قطاعات المجتمع العلمية والخدمية. مشيراً إلى عدم وجود قانون ناظم لاستثمار مخرجات البحث العلمي في سورية حتى اللحظة حيث لابد من تشريع يؤمن حق الجهة الباحثة والمخترعة من أي مشروع منتج عبر الهيئة.

ورؤى اقتصادية

من جهته بين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق وخازنها محمد الحلاق أن هناك دائما مستجدات ورؤى اقتصادية ووفق هذه المستجدات يتكون لدى ممثلي غرفة التجارة منظور ورؤى مختلفة من شأنها الإسهام في خدمة المجتمع مشددا على ضرورة تضافر الجانب العلمي مع العملي للوصول إلى النتيجة الأمثل. عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق أشار إلى أهمية البحث العلمي معتبراً أن الغاية من هذه الندوة هي التركيز على التواصل ما بين الهيئة وجهات القطاع الخاص من خلال اتحادات الغرف المختلفة والتي يتم تمثيلها في مجلس الهيئة بهدف تقديم الآراء ذات الطابع العملي والتي تتبلور نتيجة متابعة المستجدات على أرض الواقع مؤكداً أن التعريف بالهيئة عن كثب ولد الحافز للجوء إليها والتواصل معها لبناء الثقة المتبادلة بين كافة الجهات واستثمار المعلومة في مكانها.‏ من جانبه أشار عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق إلى أهمية البحث العلمي، مبيناً أن التعرف بالهيئة عن كثب ولد الحافز للجوء إليها والتواصل معها وأكد على أن بناء الثقة المتبادلة بين كافة الجهات يجب أن يبنى على استثمار المعلومة في مكانها.

حلول

من جانبه دعا مدير غرفة تجارة دمشق عامر خربوطلي التجار والصناعيين إلى المشاركة بالأبحاث التي تجريها الهيئة لمعرفة نقاط القوة والضعف وإيجاد الحلول للمشاكل التي تعترض استمرار عملهم وتسهم في تطويره للأفضل.‏ وأشار د. خربوطلي إلى ضرورة مشاركة التجار والصناعيين بالأبحاث التي تجريها الهيئة لمعرفة نقاط القوة والضعف وإيجاد الحلول للمشكلات التي تعترض استمرار عملهم وتسهم في تطويره للأفضل.