الاندبندنت تتحدث عن العميد سهيل الحسن.. الجندي الأكثر بأسا

0
175

لندن: ذكر تقرير أن العميد سهيل حسن هو أحد أكفأ ضباط الجيش السوري وحاز على لقب “النمر” خلال سنوات الأزمة في سورية.
ويهوى العميد الحسن كتابة الشعر، إلا أنه من أشرس الجنود، وهو يتوقع الاستشهاد في أي لحظة، وأن يسقط شهيداً.
يتحدث تقرير صحيفة “الإنديبندانت” البريطانية عن الحملة العسكرية التي قادها الحسن من حماة إلى حلب، حيث يقول العميد: “إنه حاول عبر مكبرات الصوت إقناع رجال جبهة النصرة وداعش أو المعارضة بالاستسلام، لأن ليس أمامهم أي خيار آخر”.
وأضاف العميد: “أحاول اقناعهم أن ثمة خياراً آخر غير الحرب والدمار، استسلم المئات منهم، إلا أنهم اعتقدوا أننا نتآمر عليهم، فحاولوا الاعتداء علينا بعد استسلامهم”.
وفي المقابلة التي أجراها معه، روبرت فيسك، للصحيفة اللندنية، أوضح الحسن “أن من يخونه يكون مصيره الموت، وهو يعتبر أن ما يجري في سورية هي معركة ضد مؤامرة دولية”.
ويصف العميد سهيل حسن أعداءَه بأنهم “مخلوقات، وليسوا بشراً، فهم يرتدون الأحزمة الناسفة، ويحملون الأسلحة الثقيلة المتطورة والسكاكين”، ويقول إن “قلبه مثل الحجر، وعقله صافٍ وهادئ كهدوء البحر، وما من أحد لا يعلم أنه عندما يرتفع الموج فإن البحر يبتلع كل شيء”.
ويشير تقرير الصحيفة إلى “أن العميد يتمتع بشعبية منقطعة النظير بين رجاله، فهو نادراً ما يروي نكتة، وهو متفانٍ في الإخلاص للحكومة السورية”.
وفي حديثه مع فيسك، يؤكد “النمر” أنه لم يرَ ابنه منذ 4 سنوات، وأن آخر مرة رآه فيها كان في الثانية من عمره، واليوم هو في السادسة من عمره”، مضيفاً “سورية هي منزلي، وأقسم بأنني لن أراه إلا بعد تحقيق النصر، وربما أموت قبل أن أراه”.
إلى ذلك، فإن أحد التقارير الصحافية كان أعطى العميد سهيل حسن أوصافاً كثيرة لعل من بينها: “الريح الأصفر، النمر، نجم سهيل”، وهي من جملة ألقاب كثيرة حملها قائد عسكري واحد، لكنها كلها ليست كاللقب الذي يحمله كواحد من أهم القادة العسكريين في الجيش السوري، وهو العميد الذي رفض أن يتسلم رتبته العسكرية بترفيعه إلى عميد إلا بعد إنجاز مهامه الميدانية.
وتشير التقارير إلى أن العميد الحسن تلقى ترقيات عدة من مرؤوسيه، ومن المعروف عنه أنه يكرّس جميع قوات المدفعية المتواجدة في المنطقة التي يخوض فيها معركته لخدمته، إضافة إلى قيامه بوضع عدد من المطارات العسكرية من اللاذقية وحمص وحماة في خدمة المعارك التي يخوضها، بحيث تحلق ثلاث مروحيات مع مقاتلة ميغ حربية دفعة واحدة من دون انقطاع عن منطقة معركته منذ ساعات الصباح حتى المساء.