الاستخبارات السعودية تهدد الروس …بداعش

0
48

 

إتهم مصدر في الاستخبارات الروسية الداخلية بتهديد الامن الروسي الداخلي عبر دعم تنظيم داعش الارهابي للقيام بعمليات في الاراضي الفيدرالية الروسية. وتابع المصدر قائلا دون أن يسمي السعودية بالأسم:  إن “جهات دولية تعمل على دعم الارهاب لتنفيذ سياستها في إبتزاز روسيا  لصالح قوى كبرى تسترضيها”

وبين المصدر ان مجموعات كبيرة حاولت تنفيذه عمليات ارهابية عديدة بلغت العشرات في الاراضي الروسية لكن وعي الامن والسلطات الروسية أفشلت تلك المحاولات. وحول أدلته على تورط السعودية في ذلك العمل الارهابي ولماذا لا تكشف السلطات الروسية هذا الأمر علنا قال المصدر:

إن سياسات الدولة الخارجية  في روسية تعني الحكومة ونحن مهتمون بمنع الاعمال الارهابية وكشف المخططين والممولين وأما ما يتعلق بالجهات والدول الاجنبية فتلك مهمة الحكومة لا مهمة اجهزة الامن الداخلية.

وكان ضابط استخبارات سعودي قد نشر مقالا اعتبره المخللون الاستراتيجيون الامنيون الروس بمثابة اعتراف علني من السعوديين بالتورط في تهديد الامن الروسي ، وسمى المصدر الروسي صحيفة الحياة بالاسم كناطق رسمي باسم الجهات المخابراتية السعودية الداعمة للارهاب . واما المقال المشار اليه فهو المنشور ليل امس في صحيفة الحياة التي تصدرها الاستخبارات السعودية من لندن ودوما بحسب مصدر امني روسي.

والمقال – التهديد جاء فيه:

زادت المخاوف في روسيا من احتمال بدء تنفيذ تنظيم «داعش» فعلياً تهديده بشن هجمات في مدنها، مع تبنيه هجوماً شنه الأربعاء الماضي شيشانيان حملا ساطورين على نقطة تفتيش للشرطة قرب موسكو، وأسفر عن جرح شرطيات وقتل المهاجمين

وحاولت أجهزة الأمن الروسية التقليل من أهمية إعلان «داعش»، مشيرة إلى أن «هذه الفرضية توازي فرضيات أخرى». لكن تبني الهجوم ذكّر بشريط فيديو جرى ترويجه على شبكات التواصل الاجتماعي مطلع الشهر الجاري، وظهر فيه ملثم خلفه علم «داعش» يهدد روسيا بعمليات قاسية رداً على تدخلها في سورية.

وجاء رد الكرملين وأجهزة الأمن مماثلاً حينها، إذ شدد الطرفان على أن «موسكو تولي الاهتمام المطلوب بالتهديدات التي تأخذها أجهزة الأمن في الاعتبار، لكنها لن تؤثر على سياستها في محاربة الإرهاب».

وتأكيداً لقناعة السلطات بأن «داعش لا يتمتع بأي نفوذ على المتشددين في منطقة القوقاز، هزأ رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من شريط الفيديو، ووصفه بأنه «فارغ، ويخلو من أي قوة حقيقية، إذ قضينا في الشيشان على مسلحين مدربين ومدججين بالسلاح من 51 بلداً، وقتلنا موظفي أقوى أجهزة خاصة في العالم، وفر الباقون».

بوريس بولكين – موسكو