الاردنيات يفزن بالمركز الثاني في “جهاد النكاح” مع المنظمات اإرهابية

0
138

لفتت مصادر أمنية أردنية إلى إن الأردن يواجه أزمة اجتماعية كبيرة جداً تتلخص أسبابها بعودة ” مجاهدات النكاح ” من سوريا والعراق، وبينت المصادر انه ” في عام 2015 فقط عادت أكثسعودياتر من 30 فتاة أغلبهن طالبات في الجامعات الأردنية، عُدنَ للأردن وهُن مُصابات بأزمات نفسية حادة وبعضهن حوامل “.

وقالت المصادر إن ” الإنذار الأحمر أُطلق لحظة الإعلان عن عودة ثلاثة من ( الجهاديات ) في سوريا منتصف الشهر الرابع 2015، وبدأت الحكومة الأردنية رسمياً بمراقبة المساجد ومحلات بيع الملابس النسائية، لكن ذلك لم يمنع صدمة أخرى تلقاها المجتمع الأردني برجوع أكثر من 28 فتاة أخرى للأردن، واعترافهن بوجود أخريات في ساحة الحرب السورية غالبيتهن في مدينة الرقة “.

وكشفت المصادر إن تقارير بثتها صحيفة التليغراف بريطانية في عام 2014 كانت قد ذكرت إن الأردنيات في المركز الثاني بعد التونسيات من ناحية العدد لما يطلق عليهن “مجاهدات النكاح”، الأمر الذي استقبلناه في وقتها بالازدراء والإنكار بسبب قلة المعلومات الإستخبارية عن هذا الأمر، حسب وصف المصدر.

وتابعَت المصادر؛ “نحن الآن مجبرين على كشف الحقيقة، فالمجتمع الأردني يجب أن يساعدنا في تخطي هذه المحنة، نحنُ نواجه فكراً متطرفاً ومنحلاً، قد لا تقبل بهِ المساجد لكني متأكد إن شيوخها يقبلون”!.

يذكر إن صحيفة التلغراف البريطانية قد نشرت في تقرير لها أواخر العام 2014 إن من بين أكثر النساء اللواتي التحقن بتنظيم “داعش” الإرهابي هُن الأردنيات، وحذرت في وقتها من أزمات مجتمعية في ما لو عدن للأردن.