الاربعاء المجنون.. ثلاثية برشلونة وبايرن وإقالة بلان ولسان مورينيو

0
27

روما/

رغم أن الأربعاء ليس يوم كرة قدم محلية بالعادة، لكنه مجنون للغاية على العكس من المتوقع، فالمباريات حاسمة ومصيرية، وتتعلق بأحلام وأموال وأهداف.

في اسبانيا .. ثلاثية برشلونة

من يقرأ في صحف كتلونيا يعلم أن الحلم بات الآن ثلاثية الموسم، فهم يعتقدون أن ريال مدريد يسير في منحنى تنازلي في حين أنهم في تصاعد مما يساعدهم على حسم لقب الليغا، وبطولة الكأس لم يبقَ فيها من يستطيع منعهم من الحلم، بعد خروج المنافسان الرئيسيان من العاصمة الإسبانية.

يملك برشلونة فرصة كبيرة للوصول إلى المباراة النهائية، فمن الصعب تخيل فياريال يفوز بهدفين نظيفين بعد سقوطه ذهاباً 1-3، حيث اعتاد الفريق الأصفر على تلقي أهداف كثيرة في مواجهة الارجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه، ليصبح الفريق الكتلوني على موعد مع نهائي البطولة الأولى، وبيده مصيره في بطولة الدوري، ويبدو في دوري أبطال أوروبا أقرب للوصول إلى دور الثمانية من مانشستر سيتي الانجليزي.

هل يملك برشلونة فرصة الوصول إلى الثلاثية ؟ نظرياً نعم فهو ينافس في كل البطولات، أما عملياً .. فيجب الانتظار.

مطحنة انجليزية

الإنجليز رغم أن بطولتهم تتقدم على البطولات الأخرى من حيث عدد الجولات الملعوبة، فإنهم أقاموا جولة جديدة الاربعاء للبطولة، ومع هذا الضغط يصبح كل شيء ممكناً، لأن العامل البدني من الممكن أن يخون اللاعبين، ولأن التركيز يضيع ما بين مباراة الأسبوع الماضي ومباراة الأسبوع المقبل.

الاختبار الأصعب هو ما يتعرض له المدرب الهولندي لويس فان غال، فبعد إعلان فقدانه الثقة بدي ماريا، فإنه يعلم أن الجماهير بدأت تفقد الثقة به أيضاً، ويحل الاربعاء ضيفاً على نيوكاسل الذي يعاني منذ رحيل المدرب الأن باردو، في مباراة لو سقط فيها في ظل نهضة ليفربول ونتائج ارسنال المستقرة – محلياً – فإن وضعه لن يكون سهلاً أبداً في الوصول إلى دوري أبطال أوروبا، وفشله بهذه المهمة .. يعني نهاية مسيرته كمدرب في الشياطين الحمر على الأغلب، إن لم تكن نهاية مسيرته كمدرب بشكل كامل.

تشلسي يحل ضيفاً في مباراة صعبة على فريق منظم مثل ويست هام يونايتد المتخصص بتعذيب الكبار وخلق الصعوبات لهم هذا الموسم، نشوة الفوز على توتنهام تطير بلحظات لو لم يحقق جوزيه مورينيو المطلوب، وهو يعلم أن الفوز بمواجهة مثل هذه خارج ملعبه تجعله أقرب وأقرب من اللقب، خصوصاً بعد صواريخ ليفربول التي أسقطت طائرة مانشستر سيتي، ليكون احتفاله باللسان في المباراة الأخيرة أمام توتنهام منطقيا!

السكاي بلوز حامل اللقب المهدد بموسم بلا تتويج، مثقل بالجراح لكنه في مباراة مضمونة مع ليستر سيتي، أما ارسنال فيحل ضيفاً على كوينز بارك رينجرز الذي لا يعيش أياماً جيدة، ومهدد بالهبوط بشكل كبير، أما الرائع مؤخراً ليفربول، فالمفترض ألا يواجه أي صعوبات مع بيرنلي، ليشدد من ضغطه على المركز الرابع، وإن بدأ بعض لاعبيه يحلمون بالمركز الثاني في تصريحاتهم.

ثلاثية بايرن ميونخ.. جوارديولا ملك الفاعلية

في تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل الثلاثاء، تبين أن بيب غوارديولا هو المدرب الأكثر فاعلية في أوروبا، حيث حقق لقباً في كل 20 مباراة تقريباً، وهو رقم يتفوق به على الجميع في أوروبا، ويستضيف بايرن ميونخ في دور الستة عشر ضيفه الضعيف اينتراخت براونشفيغ، ليشق بالتالي دوره على الأغلب إلى دور الثمانية حيث تأهل معظم كبار البوندسليغا.

الموسم الماضي، أوضح أن أي شيء أقل من الثلاثية لا يعجب جماهير بايرن ميونخ ووسائل الإعلام، فالفريق فاز بلقبين ولعب نصف نهائي دوري الأبطال، وهو أمر يحلم به أي نادٍ في القارة العجوز، لكن ذلك لم يمنع البعض من التردد بوصفه بموسم فاشل، ورغم أن الأمر غير منطقي، لكن ما يجعله منطقياً أن البعض يتوقع من المدرب الكتلوني الفوز بدوري أبطال أوروبا كل موسم، علماً أن هذا الإنجاز لم يحققه أي أحد في العصر الحديث للبطولة، وزاد من قوة هذا الاعتقاد السقوط المروع أمام ريال مدريد.

إقالة بلان.. تقترب وتقترب

مع ورطة الدوري الفرنسي في مواجهة ليون، وإن كان باريس سان جيرمان أقرب منطقياً حسب اعتقاد كثيرين للقب في النهاية بحكم عمق التشكيل والجودة الفردية، ومع الفشل بهزيمة تشلسي في فرنسا على العكس من الموسم الماضي ليصبح أقرب للخروج من دور الستة عشر، فإن بطولة كأس فرنسا من المتوقع أن تكون صلحاً مؤقتاً بين لوران بلان والإدارة.

باريس سان جيرمان يواجه موناكو الاربعاء ضمن دور الثمانية من كأس فرنسا، وهي البطولة المحلية الوحيدة التي لم يفز فيها نادي العاصمة في عصر الملكية القطرية، والفشل معها من جديد سيزيد من الغضب وعدم القناعة بالمدرب الحالي.. الذي ربما نراه يرحل في نهاية الموسم بغض النظر عما يحصده من ألقاب محلية

لاتسيو يواجه نابولي

في الجزء الأول من ذهاب نصف نهائي كأس ايطاليا، يحل نابولي ضيفاً على لاتسيو، وهذا أفضل لفريق المدرب الإسباني رافائيل بنيتيز، لأنهم يملكون قوة هجومية وقدرات على الهجمات المرتدة تسمح لهم بالعودة بنتيجة طيبة، في حين أن لاتسيو مطالب بمجهود مضاعف هجومياً ودفاعياً لتحقيق نتيجة تساعده على التأهل في نهاية المطاف.

نابولي يحمل اللقب، ويريد الدفاع عنه، لكنه بنفس الوقت يملك حملاً في بطولة الدوري الأوروبي الذي يظهر جيداً طموحه فيها، أما لاتسيو فبطولة الكأس تعد أفضل ما يمكنه أن يحققه في العصر الحديث، لذلك سيقاتل بقوة من أجل هذه المواجهة.