الأمم المتحدة تصنف قطع المياه عن دمشق بأنها “جريمة حرب”

0
35

نيويورك|

صنفت الأمم المتحدة، انقطاع المياه عن العاصمة دمشق منذ 22 كانون الأول على أنها “جريمة حرب”.. حيث زعم رئيس مجموعة العمل في الأمم المتحدة حول المساعدة الإنسانية لسورية، يان ايغلاند، خلال مؤتمر صحفي في جنيف الخميس أنه “من الصعب معرفة الجهة المسؤولة عن الوضع في وادي بردى”.

وأضاف: “في دمشق وحدها 5,5 مليون شخص حرموا من المياه أو تلقوا كميات أقل لأن موارد وادي بردى غير قابلة للاستخدام بسبب المعارك أو أعمال التخريب أو الاثنين معاً، إن أعمال التخريب والحرمان من المياه جرائم حرب لأن المدنيين يشربونها ولأنهم هم الذين سيصابون بالأمراض في حال لم يتم توفيرها مجدداً”.

وقدرت الأمم المتحدة عدد سكان العاصمة وضواحيها المتضررين من انقطاع المياه منذ 22 كانون الأول بأربعة ملايين.. وأضاف ايغلاند “نريد التوجه إلى هناك والتحقيق في ما حدث لكن قبل كل شيء نريد إعادة ضخ المياه”.

من جهتها أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين بعثتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن “قطع المياه عن المدنيين يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ويأتي ضمن سلسلة انتهاكات القانون الدولي والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة في المدن السورية الكبرى وخاصة في مدينتي دمشق وحلب”.

هذا وتستمر المعارك في وادي بردى بريف دمشق الغربي بين الجيش السوري و”جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها، حيث أقدمت الفصائل المسلحة على تلويث المياه، ثم بقطعها بالكامل عن العاصمة.