الأفلام السورية والدولية تحصد العديد من الجوائز في ختام فعاليات أيام دمشق السينمائية

0
31

دمشق-عبدالهادي الدعاس|

اختتمت فعاليات “تظاهرة أيام دمشق السينمائية لأفلام الطفولة واليافعين القصيرة” التي استمرت لمدت خمسة أيام في مدرسة أبناء وبنات الشهداء، والتي رأى بها جميع المشاركين من الدول العربية والأجنبية المواهب التي يتمتع بها أطفال أبناء وبنات الشهداء، حيث تم الإعلان في الأمس باليوم الأخير عن أسماء الفائزين  في المسابقات.

ولأن الفن لغة الثقافة والحضارة وإيمانا منها بغرس بذور الفن السينمائي في بناء أجيال مثقفة سينمائية، استطاعت مدرسة أبناء وبنات الشهداء بتحقيق خطوة ذات أهمية عالية أثبتت من خلالها  للعالم أجمع بأن الأجيال السورية هي أجيال تنبع بالحياة والعطاء والعلم.

وقالت مديرة مدارس أبناء وبنات الشهداء السيدة “شهيرة فلوح” لموقع “أخبار سورية والعالم”، بأن التظاهرة السينمائية كانت بمثابة “عرس” جعل جميع الطلاب يعيشون  الفرح والترفيه خلال الأيام التي مضت أثناء التحضير، ولفتت فلوح إلى أن هذه التظاهرة ساهمت بشكل كبير في خلق جيل مبني على أسس ثقافية تنور عقولهم وتساعدهم على استكمال جميع مواهبهم في الحياة.

وأشارت فلوح، بأن الوفود التي تواجدت من الخارج كانت داعم كبير للأطفال من أجل ثقل مواهبهم بالطريقة الصحيحة، إضافة لإعطائهم الدعم الأكبر في ذلك المجال الذي يرسخ في العقول، متوعدة بأن يكون المستقبل شامل ومليء بالعطاء  في جميع المواهب التي سيسعون لزرعها في الأجيال القادمة.

وبين نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور “فيصل المقداد”للموقع”،  بأن مبادرة مدرسة أبناء وبنات الشهداء هي مبادرة نبيلة ويجب أن تلقى الدعم الكامل، لذلك وزارة الخارجية أيماننا منها بأهمية مثل هذا التوجه وضرورة دعم مدارس أبناء وبنات الشهداء قامت الوزارة بطلب من سفاراتها في الخارج للترويج لهذا الملتقى ولتقديم جميع التسهيلات للمشاركين لكي يأتوا إلى سورية لسببين، أولهم لكي يشاهدوا المرحلة الحضارية التي تخطتها سورية في مجال الفن والسينما، والثانية هي لأن من يقوم بهذه الفعالية هي مدرسة أبناء وبنات الشهداء الذي أخذت على عاتقها أن تهتم بأبناء من قدم التضحية الكبرى من أجل الحفاظ على تراب الوطن، معرباً في الختام عن سعادته بهذه الفعالية اَملا أن تتكرر وتترسخ في حياة المواطنين بمختلف المجالات.

“هدى الحمصي” عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، لفتت إلى أن الفن رسالة وأنه الأقدر على تصوير الواقع والدخول إلى عامة شرائح المجتمع، وبينت بأنه عندما نعلم الطفل كيف يجب أن يقوم بالأنشطة الفنية بالمدارس، فذلك يشيرا إلى أنه قد هذبنا الكثير من سلوكه وادخلنا إلى داخله الشعور بالفرح والجمال.

وزير السياحة “بشر يازجي”، أوضح أن هذه الفعاليات تساعد على تنشيط الحركة السياحية خصوصاً بأنها على المستوى العربية والأجنبي، إضافة للفائدة الكبيرة التي تقدمها مدرسة أبناء وبنات الشهداء في تخريج أجيال بمختلف الاختصاصات، مؤكدا على دعم الوزارة لمجال الفن والسينما الذي يظهر جمال وحضارة سورية ونبض الحياة الذي يرسم عبر المنتج الفني كونه له أثر كبير في نفوس المشاهدين.

وفي تصرح  خاص لموقع اخبار سوريا والعالم قال “نزار سليمان” المدير التجاري لشركة اجنحة الشام للطيران  وأحد الداعمين لـ أيام دمشق السينمائية”، أن دعمهم يأتي إيمانا منهم في دعم الحالات والأنشطة الفنية التي  تشير إلى عودة الحياة الطبيعية لسورية، ولفت بأن مشاركتهم في ذلك المهرجان لأن السينما تعكس واقع و جمالية الحياة التي يجب أن ترسم على وجوه الاطفال الذي قدم أباءهم التضحية من أجل الحفاظ على الوطن.

وتم خلال الحفل تكريم صاحب من رسم الابتسامة على أوجه جميع الاطفال طيلة سنوات حياته الفنية، إضافة للحاضرين بمختلف الأعمار من صغار وكبار ضمن فعالية المهرجان السينمائي ، الفنان السوري الجزائري “طارق العربي طرقان” مع أولاده الذين قدموا باقة من أجمل أغاني وألحان الطفولة منها” المحقق كونان، ريمي، والعديد.

ليتم بعدها تسليم الجوائز حيث حازة الفيلم البريطاني سبيشل غيست على جائزة لجنة النقاد السينمائيين، ونوهت اللجنة بثلاثة أفلام هي الفيلم السوري إشارة حمرا للمخرج محمد سمير طحان والعراقي لا تخبروا أنجلينا للمخرج ذو الف

قار المطيري والفيلم الجزائري هيومن للمخرج عصام تعشيت.

وذهبت جائزة فلسطين للطفولة والإبداع لفيلم رؤية للمخرجة حنين مقداد بينما حصل على المراكز الأولى في جائزة نبض الطفولة للتصوير الفوتوغرافي.. الذهبية للمصورة حلا الرجلة والفضية للمصور عبد الله خالد والبرونزية للمصورة جنان بدران.

وفي مسابقة الفيلم السوري نال الجائزة الذهبية فيلم المهرج لسامي نوفل والفضية لفيلم خبز للمخرجين يزن أنزور وعبد الله السيار وحصل على الجائزة البرونزية فيلم آدم للمخرج محمد المرادي فيما نال فيلم زين للمخرجة سهى حسن وسوزان زكي تنويها وحجبت جائزة لجنة التحكيم في هذه المسابقة.

وفي مسابقة الأفلام الدولية ذهبت الجائزة الذهبية لفيلم “الحب مع السينما” للمخرج “أسكار نوركان” من قيرغيزستان والفضية لفيلم “جولنازيك” للمخرجة “يلينا يرمولين” من روسيا والبرونزية لفيلم “دياب” للمخرج “مازن شرابياني” من العراق ونوهت اللجنة بفيلم “بيلونجينجز” للمخرج “جاتلا سيدراثا” من الهند وبفيلم “رويا” للمخرج “كارلوس هيداموس” من لبنان.

وحصل على جائزة الطفولة واليافعين الفيلم السوري الليل الغريب للمخرج مالك محمد.

وشهد حفل الختام عرض فيلم وثائقي قصير عن أيام المهرجان والفعاليات والأنشطة الثقافية والورش الفنية التي تضمنها على مدى ثلاثة أيام كما قدم مجموعة من أبناء وبنات الشهداء لوحات فنية راقصة تحكي عن عدة ثقافات من العالم.