الأثنين التأميني في غرفة تجارة دمشق …الجلاد: «شركات التأمين من أكثر الشركات ربحاً»، وبالرغم من ذلك هناك أشخاصاً محترفين يحتالون عليها!!.

0
21

عادل خضر: سوق التأمين التكافلي تنمو بسرعة كبيرة..

دمشق: بسام المصطفى |

بين نائب المدير العام في هيئة الإشراف على التأمين عادل خضر أن هناك 80 شركة تأمين تكافلي على الأقل على مستوى العالم، مشيراً إلى نمو سوق التأمين التكافلي بسرعة كبيرة، وزيادة الطلب عليه لأن له بعدين إنسانياً واجتماعياً، ما جعله ينمو بشكل أكبر من مثيله التقليدي.

كلام خضر جاء خلال ندوة عقدتها غرفة تجارة دمشق تناولت فيها ( حقيقة التأمين التكافلي) وذلك ضمن برنامج ندوات الأثنين التأميني بحضور عدد من المهتمين بموضوع التأمين من تجار وصناعيين.

بدوره، لفت عضو هيئة الرقابة الشرعية في الشركة السورية الإسلامية للتأمين أحمد الحسن إلى أن التأمين التكافلي عبارة عن تعاون وتكاتف وتكافل مجموعة من الأشخاص تهددهم أخطار معينة فيتضامنون فيما بينهم لدفع أقساط التأمين، ويتم جمعها بعد ذلك في حساب حملة الوثائق، مشيراً إلى أنه في حال وقع الخطر على أحد هؤلاء فإنه يأخذ مقدار الضرر المترتب عليه من حساب حملة الوثائق، الذي تديره شركة التأمين التكافلي، والتي تقوم بخدمات إدارة العمليات واستثمار الأرصدة الموجودة في حساب حملة الوثائق.

منوهاً إلى أن التأمين على العقود والبضاعة والمصارف ونقل السيولة والصرافات وغيرها من أنواع التأمين يشترط أن تكون تكافلية قدر الإمكان، وذلك وفق المعايير الشرعية، مبيناً أن هناك اتهامات كثيرة للمصرف الإسلامي بأنه مماثل للمصرف التقليدي، وأن الفرق بينهما في المسمى فقط دون المضمون.

وبين الحسن أن دور شركات التأمين التكافلي يتمثل في إدارة عمليات التأمين، والمضاربة بأموال حساب حملة الوثائق، وأوضح أن إدارة عمليات التأمين تكون في النظر بالشروط المطلوبة لعملية التأمين، وإعداد العقود، ويتم النظر في الشخص الذي يريد أن يأخذ وثيقة التأمين، وهل تنطبق عليه الشروط أم لا، وتحديد متى سيتم التعويض، مبيناً أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يختلقون خطراً بشكل متعمد للحصول على تعويضات التأمين.

وتساءل منار الجلاد عضو مجلس غرفة تجارة دمشق عن  كيفية تجاوز التأمين التكافلي حالة ربا النسيئة، فرد عليه الحسن مبيناً أن الربا لا تقع في التأمين التكافلي لأن هناك نوعين من العقود، عقود المعاوضات وعقود التبرعات، موضحاً أن عقود المعاوضات مبنية على الدقة في الشروط والتوازن بين الحقوق والواجبات، مع التشديد على الأخذ بالمقابل الذي يتم دفعه.

وأضاف الجلاد : عقود التأمين التجاري هي معاوضة وفق القانون المدني، أما بالنسبة للتأمين التكافلي فهي تبرع، حيث تتميز عقود التبرعات بأنها مبنية على التسامح.

لافتاً إلى  إن «شركات التأمين من أكثر الشركات ربحاً»، كما  أن هناك أشخاصاً محترفين بالاحتيال عليها.