الآمر العام للضابطة الجمركية في سورية: الضابطة الجمركية ترفد الاقتصاد الوطني بمليارات الليرات سنويا وتقوم بدورها على اكمل وجه 

0
386

دمشق – خاص – هالة ابراهيم

كشف الآمر العام للضابطة الجمركية في سورية ان  الضابطة الجمركية ترفد الاقتصاد الوطني بإيرادات هامة وكبيرة حيث تؤكد بيانات الجمارك العامة أن عدد القضايا المتوجبة والمحصلة في الضابطة الجمركية من بداية العام الجاري وحتى تاريخه بلغت /1737/ قضية بقيمة إجمالية قدرها مليار و/706/ مليون و/431/ ألفا و/844/ ليرة سورية.

كما بلغت قيمة الرسوم المتوجبة /299/ مليونا و/834/ ألفا و/991/ ليرة سورية والرسوم المحصلة منها /212/ مليونا و/682/ ألفا و/676/ ليرة أما قيمة الغرامات المتوجبة فهي /5/ مليارات و/483/ مليونا و/976/ ألفا و/358/ ليرة في حين بلغت قيمة الغرامات المحصلة /2/ مليارين و/596/ مليونا و/352/ ألفا و/365/ ليرة سورية

وتتمثل مهام الضابطة الجمركية وفقا لقانون الجمارك العام رقم /37/ لعام /2006/ بمكافحة التهريب على امتداد الحدود البرية والبحرية والجوية للجمهورية العربية السورية وضمن المجالات المحددة بالقوانين والأنظمة النافذة.

وتضمنت القضايا المحققة منذ بداية العام من قبل الضابطة الجمركية مصادرات متنوعة كـ//الأدوية والألبسة والأسلحة وخردة والدخان والغاز واللحوم والمازوت والمخدرات بمختلف أنواعها والمشروبات والموبايلات والعملات والمعادن والمواشي//.

وفي تصريح  لموقع ” اخبار سوريا والعالم” بين الآمر العام للضابطة الجمركية في سورية أن الضابطة تقوم ب//دور مهم وكبير جدا في مكافحة التهريب على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها سورية// موضحا أن الض%d8%aa%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%b4-%d8%ac%d9%85%d8%b1%d9%83ابطة في حالة //تواصل وتنسيق مستمرين على مدار الساعة مع الإدارة المركزية للجمارك العامة للوصول إلى الغاية المرجوة من ذلك//.

ويتوجب على الضابطة وفقا للقانون //تنفيذ جميع الأعمال التي تكلف بها من المدير العام للجمارك العامة على أن تخضع في ذلك لمديري الجمارك المركزيين والإقليميين ومراقبتهم ومتابعتهم والمساهمة في الدفاع عن حدود الوطن وضبط النظام والأمن العام وتقديم المؤازرة للجهات الرسمية الأخرى//.

وحول آلية عمل الضابطة الجمركية في أمانة معبر جديدة يابوس الحدودي أوضح رئيس ضابطة الزبداني الجمركية أن الضابطة تتأكد من قيام موردي البضائع القادمين من معبر جديدة يابوس الحدودي بدفع الرسوم المتوجبة عليهم وتنظيم البيانات الجمركية حتى يسمح لهم الدخول إلى سورية مبينا أن الضابطة تتألف من عدة مفارز لها مهام محددة منها //تفتيش الآليات القادمة والمغادرة للأراضي السورية وكشف المخابئ السرية للمواد المهربة ومؤازرة بعضها بعضا//.

ويدخل في صلب عمل الجمارك في إطار ممارستها لعملها //التحري عن عمليات التهريب ومصادرة البضائع المهربة وتحقيق المخالفات الجمركية ضمن النطاق الجمركي وأحيانا خارجه في حال قيامهم بمتابعة بضائع مهرب%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%afة والتحري عن المهربات في الأسواق المحلية بوجود كشاف من الجمارك العامة وممثل من غرفة التجارة//.

وكان وزير المالية الدكتور مأمون حمدان تفقد في جولة له الشهر الفائت سير العمل في أمانة معبر جديدة يابوس الحدودي بريف دمشق وأمانة الضابطة الجمركية لمنطقة الزبداني مؤكدا ضرورة مكافحة عمليات التهريب والقضاء عليها لما تلحقه من آثار اقتصادية خطيرة على الاقتصاد الوطني.