اقتتال أخوة الإرهاب يحتدم.. ورؤوس سعودية بين قتلى “النصرة” بإدلب

0
13

نفّذ مجهولون مساء أمس، سلسلة عمليات اغتيال طالت عناصر من فصيل مسلح في ريف إدلب والشمال السوري.
وبحسب ما ذكر ناشطين، “فقد قتل 4 مسلحين على الأقل من تنظيم “فيلق الشام” جراء إطلاق نار تعرضت له نقطة لهم في محور الحاكورة الواقع في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بعد منتصف ليل الثلاثاء، فجر الأربعاء، وذلك ضمن استمرار الاغتيالات التي تشهدها المنطقة ومحافظة إدلب والقطاع الغربي من ريف حلب، ليرتفع إلى 5 حالات اغتيال جرت خلال ساعات الليلة الفائتة”
وبحسب الناشطين، “فإن من بين القتلى قيادي سعودي في “هيئة تحرير الشام” يدعى “محمد أبو عبدالله”، عندما أطلق مجهولين النار عليه بمزارع في الريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، في استمرار لعمليات الاغتيال التي تستهدف مسلحين وقيادات في “هيئة تحرير الشام” وبقية الفصائل المسلحة هناك، المنتشرة في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، سواء بتفجير عبوات ناسفة أو من خلال إطلاق نار”.
ومع سقوط المزيد من القتلى جراء الاغتيالات هذه، فإنه يرتفع إلى 133 قتيلاً على الأقل عدد من جرى اغتيالهم في ريف إدلب، عبر مفخخات عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وتصفية، بينهم 83 مسلحاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و15 مسلح من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ26 من نيسان الفائت من العام الجاري 2018، فيما تسببت محاولات الاغتيال بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل المسلحة لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “داعش”.