اغتيال قادة في جيش الاسلام

0
54

 

شهدت الغوطة الشرقية تصفياتٍ لقياديين في فصائلها، أبرزهم رضا الحريري (أبو عبد الله الحسيني)، القيادي في ميليشيا “جيش الإسلام”.

حوادث التصفية بدأت فجر اليوم، الاثنين 14 آب، باغتيال الحريري الملقب بـ “أبو عبد الله 200″، لدى مروره على طريق فرعي في النشابية على دراجة نارية، بينما أصيب نائبه “أبو طلال المسالمة”، إصابات بليغة، بحسب ماجاء في وسائل اعلام سورية معارضة.

وبعد اتهاماتٍ لفصيل “فيلق الرحمن” بالضلوع في حادثة اغتيال الحريري، نفى الفصيل مسؤوليته.

ونعى “جيش الإسلام” القيادي الحريري، فجر اليوم، مشيرًا إلى أن اغتياله “جاء بعد هجومٍ عنيف على مواقعنا في بلدات الأشعري والأفتريس والمحمدية، من قبل فيلق الرحمن وفلول جبهة النصرة”.

وذكر “الجيش” أن “أبو عبد الله 200” كان يتفقد الجبهات على جبهة النشابية، مؤكدًا إصابة نائبه المسالمة.

وتوعّد “الشرذمة ومن وقف معها من أهل الدناءة ونقض العهود، بردّ حازم يذكرونه في أيامهم ويعرفونه في حوادثهم”.