اعتقال 3 أخوة أقاموا عزاء لشقيقهم المقاتل مع الجيش

0
667

اعتقل عناصر فصيل “الشرطة العسكرية” المدعوم تركياً بريف “حلب” الشمالي 3 أشقاء أقاموا خيمة عزاء لأخيهم وفق ما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض.

وبحسب المصدر فإن مسلحي الفصيل اعتقلوا الأخوة الثلاثة من قرية “الأزرق” التابعة لمدينة “الباب” شمالي شرق “حلب” والخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي، وذلك بسبب إقامتهم خيمة عزاء لشقيقهم الذي خسر حياته أثناء خدمته في صفوف الجيش السوري.

قد تبدو ذريعة المسلحين لاعتقال الأخوة الثلاثة غير جديدة بعد 10 سنوات من الحرب، إلا أنها في الوقت ذاته تعطي صورة مكثفة لعمق الشرخ الذي خلّفته سنوات الحرب في “سوريا” لدرجة أصبح من الصعب على عائلة أن تقيم خيمة عزاء لابنها بعد رحيله، وذلك لأنه كان على الضفة الأخرى من البلاد.

وربما يبدو من المنطقي التساؤل ماذا لو أقاموا له خيمة عزاء بماذا ستهدد تلك الخيمة فصيلاً عسكرياً؟ وبأي جرم سيحاسب ذلك الفصيل الأخوة الثلاثة؟ بأنهم حزنوا لرحيل أخيهم؟

عشر سنوات من الحرب كانت كافية ربما لتعميق الانقسام لكنها لن تكون كذلك لإجبار السوريين على نسيان أخوتهم.