اعتقال العقل المدبر لشبكات تهريب السلاح إلى جبهة النصرة في القلمون

0
21

ريف دمشق/

ألقت دورية تابعة لمخابرات الجيش اللبناني بالتعاون مع دورية لفرع المعلومات القبض على الرائد المنشق عن الجيش العربي السوري المدعو محمد ابراهيم الكبار.

وفي معلومات خاصة بموقع المنار ان الأجهزة الأمنية اللبنانية داهمت منتصف الاسبوع الماضي عدة منازل في بلدة الفاكهة في البقاع الشمالي وألقت القبض على ما تعتبره الأجهزة الأمنية اللبنانية الرأس المدبر لشبكات تهريب السلح من لبنان الى حبال القلمون وقد تم إلقاء القبض على الرائد السوري المنشق في منزل أحد أقاربه اللبنانيين في البلدة.

وتشير المعلومات الخاصة  ان القبض على محمد ابراهيم كبار جاء بعد اعترافات أدلى بها موقوف اخر من ال الخليل من بلدة الفاكهة يقاتل في صفوف جبهة النصرة ويتنقل بين جبال القلمون والداخل اللبناني عبر بلدته الفاكهة ، وتم توقيفه عند المدخل الشرقي لبلدة  الفاكهة عندما كان يتنقل سيرا على الأقدام بين جرود عرسال وجرود بلدة الفاكهة. وتشير المعلومات ان الخليل أدلى بمعلومات تفصيلية ودقيقة عن محمد ابراهيم الكبار ودوره في عمليات تهريب السلاح لمصلحة جبهة النصرة في حبال القلمون، فضلا عن دوره القيادي لشبكات تهريب الجرحى من القلمون الى مستشفى في البقاع  الشمالي  والى مستشفيات في البقاع الأوسط مقابل مبلغ مالي يدفع لإدخال كل جريح، وبحسب المعلومات الأكيدة فقد اعترف الخليل على الكبار انه احد نقاط البريد المحورية والمهمة لجبهة النصرة بين الداخل اللبناني ومسلحي جبال القلمون.

المعلومات المؤكدة تشير الى ان المداهمات الأمنية  حصلت الساعة الثالثة فجرا وانه وجد بحوزة محمد ابراهيم الكبار خمسة هواتف نقالة اثنان يستخدمهما بشرائح لبنانية وهاتفان يعملان بخطوط سورية وهاتف من دون خط ، كما وجد بحوزته كمبيوتر محمول  ومبالغ نقدية لبنانية وسورية وبالدولار الامريكي.

وفور توقيف الكبار تم نقله الى العاصمة اللبنانية للتحقيق معه وقد واجهت عملية التحقيق في بدايتها مشكلة تقنية كونه ضابط ويقضي العرف العسكري ان يحقق معه عسكري برتبة ضابط غير ان انشقاقه عن الجيش العربي السوري أفقده  هذه الميزة فبوشر التحقيق معه.

وتقول المعلومات ان محمد ابراهيم الكبار من مواليد بلدة جريجير في سوريا عام ١٩٤٩ وهو رائد  سابق في سلاح الجو السوري ويسكن بلدة الفاكهة عند أقارب له يحملون الجنسية اللبنانية وهو منذ العام ٢٠١٢ يدير شبكة تهريب السلاح الى القلمون. وتشير  المعطيات  انه يعتبر كنزا من المعلومات يمكن ان يكشف الكثير من الخيوط في شبكات تهريب السلاح وفي   تركيبات وتنظيم الخلايا النائمة في لبنان بفعل دور نقطة البريد المركزي التي شغلها طيلة السنوات الثلاث الماضية .