اعتداء جديد لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مواقع سورية في الجولان المحتل

0
19

عواصم/

شن طيران العدو الإسرائيلي ليلة الأربعاء 28 كانون الثاني غارات على مواقع عسكرية للجيش في هضبة الجولان اعتبرتها “إسرائيل” ردا على إطلاق قذيفتين صاروخيتين باتجاه الجولان المحتل.

ولم تحدد “إسرائيل” الأهداف التي تم استهدافها، إلا أن وسائل إعلام أكدت أن الهجوم استهدف ثلاثة مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري بينها موقع اتصالات وبطارية مدفعية قريبة من مقر قيادة اللواء90″.

من جهتها قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” على موقعها الإلكتروني إن “الغارات الإسرائيلية جاءت على الأرجح بعد إطلاق قذيفتين صاروخيتين على مرتفعات الجولان”.

بدورها نقلت إذاعة “صوت إسرائيل” عن طياري جيش الاحتلال أن “الأهداف أصيبت بدقة”.

وكانت الإذاعة أعلنت في وقت سابق أن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من الأراضي السورية باتجاه شمال هضبة الجولان دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات أو أضرار.

وأشارت إلى أن إحدى القذيفتين سقطت قرب السياج الحدودي والثانية في منطقة غير مأهولة قرب جبل الشيخ، وردت المدفعية الإسرائيلية بإطلاق النار باتجاء مصدر القذائف في الأراضي السورية وأصابته.

ونقلت وكالة “رويترز” عن متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله إن “إطلاق القذيفتين الصاروخيتين باتجاء الأراضي الإسرائيلية لم يكن خطأ على ما يبدو”.

وهذا هو الاعتداء الثاني لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال 24 ساعة حيث قصف الثلاثاء مواقع سورية بعشرين قذيفة مدفعية وذلك بعد وقت قصير من سقوط 4 قذائف صاروخية في الجزء المحتل من الجولان السوري.

وشهدت  الليلة الماضية حركة نشطة للطيران الحربي الإسرائيلي تحسبا لرد على الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي، وقالت مصادر سورية “إن الدفاع الجوي السوري حاول التصدي للطائرات الإسرائيلية المهاجمة”.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية شهدت منطقة الجولان المحتل العديد من العمليات من هذا الجانب وذاك لعل أبرزها الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف موكبا لحزب الله في مزرعة الأمل بالقنيطرة استشهد فيه أيضا أحد كبار جنرالات الحرس الثوري الإيراني.

وقد وجهت طهران في أعقاب ذلك رسالة لواشنطن تنتقد فيها سياسة إسرائيل التي وصفتها، بأنها تتجاوز الحدود.