اعتداءات البادية و”الضبعة” لتبريد مخاوف إسرائيل من “جبهة الجنوب”

0
13

حمص: ربط خبير عسكري سوري بين تزايد الهجمات التي يشنها تنظيم “داعش” الإرهابي انطلاقا من الجيب المحاصر الذي يتحصن فيه التنظيم في البادية السورية وسط البلاد وبين الاعتداءات التي حاولت استهداف مطار الضبعة جنوب غربي حمص مساء أمس الخميس.
وقال الخبير العسكري العميد علي مقصود، إن تطورات السيطرة الميدانية للجيش السوري وحلفائه هي من دفع الاستهداف المتكرر للمواقع السورية خلال اليومين الماضيين، مشيرا إلى إعادة الأمن والأمان لنحو 20 ألف كم مربع في محيط العاصمة دمشق وتحرير مساحات واسعة في محيط منطقة الفيض شرق الفرات قبل نحو 10 أيام، وصولا إلى تطهير 4 بلدات قبل أسبوع من تنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا).
وكانت الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدوان صاروخي خارجي استهدف مطار الضبعة في ريف حمص الجنوبي الغربي، وأكدت المصادر بأن الدفاعات السورية أسقطت معظم الصواريخ التي استهدفت المطار فيما سقطت القسم الآخر في الأراضي الزراعية بمحيط المطار.
ولفت العميد مقصود إلى أن ما جرى خلال اليومين الماضيين هو رسائل أمريكية عبر صناديق بريد مختلفة داعشية وإسرائيلية، بدءا بتصاعد وتيرة الهجمات التي تشنها قطعان “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا) على نقاط الجيش في منطقة حميمية والمحطتين الثانية والثالثة (T2, T3) في البادية السورية المتاخمة للحدود العراقية أقصى جنوب شرقي حمص بتغطية ودعم مباشر من القوات الأمريكية في المنطقة
وصولا إلى الاعتداء الجديد اليوم على مطار الضبعة العسكري الذي يحاول ملاقاة هذه الاستراتيجية الأمريكية من جهة الغرب، وكل ذلك بهدف تبريد المخاوف الإسرائيلية وتثبيط فائض القوة الذي بات يمتلكه الجيش العربي السوري وحلفاؤه، لتأخير معركتهم المنتظرة جنوبي سوريا.