اخترع تصفيح جديد للآليات أنقذ عشرات الأرواح.. الدكتور «أمجد بدران» من معارك الشرف ضد الإرهاب إلى السجن والسبب..؟ مفلح: لن أتنازل وسأترك القضاء يأخذ مجراه..!!

0
1605

دمشق –اخبار سوريا والعالم|

لم تشفع له إنجازاته العسكرية التي تحدثت عنها وسائل إعلام عديدة في عام 2017، فبالإضافة لنجاحه في مهماته القتالية في أغلب الجبهات، اتجه الضابط الاحتياط الدكتور أمجد بدران لإعمال فكره المتقد وقدم ابتكارات عديدة حمت أرواح الكثيرين من الجنود والمدنيين، كتبت عنه وكالة أنباء آسيا نيوز حينها تحت عنوان “أفكار مبتكرة لضابط سوري أنقذت عشرات الأرواح” وأرفقت صوراً مباشرة لمراحل تنفيذ ابتكاراته، بينما عنونت صحيفة البعث مقالها ” أمجد بدران.. ضابط سوري أنقذت ابتكاراته أرواح العسكريين والمدنيين”

وكتبت وسائل الإعلام حينها «أمجد بدران.. ضابط سوري يحمل دكتوراه في الهندسة الزراعية, خاض أقسى المعارك على جبهات الغوطة الشرقية مازالت آثارها محفورة على أجزاء من جسده, لكن أفكار وابتكارات بدران ستبقى محفورة في ذاكرة العشرات من العسكريين والمدنيين السوريين الذين ماكانوا على قيد الحياة لولا وجودها.

وكما كل الأفكار الجديدة التي تلقى الرفض في البداية ، لاقت أفكاره الكثير من السخرية, ولم تؤخذ على محمل الجد، قبل أن تنجح تعديلاته على الآليات العسكرية, والتي نفذها مقاتلوه، في إنقاذ عشرات الأرواح من العسكريين والمدنيين على طول الجبهة الملاصقة لأوتستراد حرستا بريف دمشق.» انتهى الاقتباس

هذا الضابط والباحث تم توقيفه مؤخراً في محاكم الجريمة المعلوماتية، وحسب ما نشر موقع ” أخبار سورية والعالم” أن توقيف “بدران” جاء على خلفية دعوى قدح و ذم رفعتها ضده مديرة الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية الدكتورة “ماجدة مفلح” .

كما ذكر الموقع أن دعوى “مفلح” ضد “بدران” استندت إلى نقد مباشر للهيئة و إدارتها و أدائها كتبه “بدران” في عدة منشورات عبر صفحته على فايسبوك .

على الرغم من أن الدكتور “بدران” يعمل في مركز “اللاذقية” التابع للهيئة كباحث زراعي متخصص و سبق له أن شغل منصب مدير محطة بحثية قبل أن يعتذر عن المنصب.

ما حدث للدكتور بدران أثار موجة كبيرة من السخط على الموقع الأزرق وطالب الكثيرون بالإفراج عنه، بينما ردت مديرة البحوث على صفحة “سوريا فساد في زمن الاصلاح” بأن ما حدث لبدران نتيجة لما قدم من إساءة للبيت الذي احتضنه وقدم التمويل له للحصول على درجة الدكتوراه..!!! وهذه الإساءة جاءت بعدما رفضت تعيينه رئيساً لمركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية لأنني عينت الأكفأ لهذه المهمة ..!!؟؟

وتابعت مفلح: حيث بدأ بالإساءة لشخصي ووصفني بأوصاف لا تليق بمن اختارته القيادة كمدير عام للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية وقبلها كرئيس لمركز البحوث في اللاذقية…!!!! وبإساءته لشخصي أساء لجميع العاملين في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية وباحثيها وهنا وجب علي الرد وكان بدعوى شخصية والتي على اساسها تم توقيف الدكتور، متمنية أن ينتهي الأمر ويعود لرشده..؟؟

وهذا الرد لقي أيضاً موجة من الانتقادات لجهة عبارات ( اختارته القيادة، وتشميل جميع العاملين بشخص المديرة علماً أنها دعوى شخصية، والعودة لرشده …؟؟)، بينما وصف الإعلامي أسامة يونس مراسل روسيا اليوم الرد بـ«الكارثة»

وكانت قد أكدت مفلح لإذاعة المدينة أف أم أنها لن تسقط حقها وستترك القضاء يأخذ مجراه.

الدكتورة في كلية الإعلام “نهلة عيسى” ذكرت عبر صفحتها الشخصية أن “بدران” أكد أمام المحقق مسؤوليته عن التهم الموجهة له، وقناعته بما قال وفعل، ما يعني خضوعه للمحكمة إلا في حال تنازلت مديرة الهيئة عن الدعوى التي وجهت له بموجبها 20 تهمة بصفتها الشخصية والاعتبارية .

و طالبت عيسى بمحاكمة “بدران” طليقاً، لأن جريمته هي التعبير عن الرأي فقط، وتوجيه نقد مهني ضمن تخصصه، ما يستوجب الرد عليه بالحوار وليس بالسجن، على حد تعبيرها.

الحقيقة