احتجاز عمال لبنانيين وسوريين في عرض البحر بتركيا

0
58

أنقرة|

كشفت مصادر إعلامية عن احتجاز 39 عاملاً لبنانياً وسورياً يعملون لدى شركة «خليفة لنقل المواشي» والمسجّلين لديها، في عرض البحر في تركيا، منذ 20 يوماً، جرّاء حجز الباخرة الموجودين على متنها نتيجة مشكلات ماليّة تعاني منها الشركة.

وقالت المصادر إن الدولة اللبنانيّة وإداراتها المعنيّة ما زالت تتجاهل احتجاز العمال إلى أن تحوّلت إلى مأساة إنسانيّة يدفع ثمنها العمّال المهدّدون بحياتهم وصحّتهم.

والعمال محتجزون على متن باخرة الوردة التابعة لشركة «خليفة لنقل المواشي»، المسجّلة في وزارة الأشغال والنقل اللبنانيّة، ويرزح هؤلاء تحت وطأة أوضاع إنسانيّة وصحيّة مأسويّة، إذ شارفت المواد الغذائيّة التي بحوزتهم على الانتهاء.

ويعود السبب في احتجازهم إلى الأزمة الماليّة التي تعاني منها الشركة المدينة لمجموعة من المصارف، وهو ما أدّى، بحسب العاملين على الباخرة الذين تواصلت معهم الصحيفة، إلى “تنفيذ أمر حجز عليها عند دخولها إلى المياه الإقليميّة التركيّة، منذ 20 يوماً، وتالياً منعهم من قبل وكيل الباخرة (الشركة) من الخروج من الباخرة إلى البرّ التركي، خوفاً من إلزام الشركة بدفع المستحقّات المترتبة عليها من جهة، وتفادياً لأي مشكلات حقوقيّة قد تترتب عليها من جهة أخرى نتيجة ادعاء البحّارة على الشركة التي لم تدفع مستحقّاتهم منذ أكثر من سنة، ما أدّى إلى حرمانهم حقوقهم الماليّة والاجتماعيّة”.

وتعود المشكلات التي يعاني منها العاملون على بواخر شركة «خليفة لنقل المواشي» إلى أكثر من سنتين، نتيجة تعثّرات ماليّة تعاني منها الشركة أدّت إلى حرمانهم رواتبهم ومستحقاتهم الماليّة، وترتيب ديون على عاتق الشركة لبعض المصارف، وهو ما أدّى إلى احتجازهم قسراً في تركيا، واحتجاز عشرات العمّال غيرهم على متن باخرتين أخريين تابعتين للشركة نفسها قبالة السواحل البرازيليّة.