اتحاد غرف التجارة السورية : معارض صنع في سوريا تتمدد خارج الحدود وبغداد بداية المشوار

0
155

دمشق –هالة ابراهيم |

بعد انقطاع دام 7 سنوات تشارك سورية في معرض بغداد الدولي تحت عنوان صنع في سورية والذي سيقام من تاريخ 9 وحتى 29 كانون الاول وسيتضمن المعرض كافة المنتجات السورية المصنعة محلياً سواء النسيجية منها او الغذائية والهندسية والكيميائية .

و أكد علي رضا تركماني رئيس لجنة المعارض في اتحاد غرف التجارة السورية ان المشاركة ستكون متميزة وتعتبر الاضخم في المعارض الخارجية حيث ستصل  المساحة المستخدمة من المعرض الى  7000 م مربع وسيشارك  ما يقارب 200 صناعي وتجار سوري بأجنحة وسطي مساحتها 18 م مربع  سيعرضون من خلالها كافة المنتجات المصنعة محليا  والتي تتميز بالجودة ودقة التصنيع .

وقال تركماني لموقع اخبار سوريا والعالم ان  المنتج السوري سيعود الى الأسواق العراقية بقوة و خاصة بعد الدورة الـ 44 لمعرض بغداد الدولي ، التي شهدت غياب المنتج السوري ليحل محله المنتج الايراني والتركي ، مشيرا الى ان  المزاج العام للشعب العراقي يفضل المنتج السوري  ومتشوق لعودته .

وبين تركماني  ان المعرض سيمح  بالبيع  المباشرا وبدوام شبه كامل من الصباح وحتى المساء ولمدة 20 يوم مما يتيح الفرصة امام كافة المواطنين العراقيين للحضور و التواجد  .

و أشار تركماني الى ان فكرة المشاركة في المعرض جاءت نتيجة السعي الحثيث للاتحادات خصوصاً بعد النتائج الايجابية التي لامسها معرض دمشق الدولي في دورته الـ59 حيث تمت ملاحظة أهمية المعارض ودورها في تفعيل التعافي الملحوظ في السوق المحلية فالعملية التسويقية والترويجية لأي منتج تتم من خلال المعارض التي تعتبر النافذة الأهم للدخول الى كافة أنحاء العالم سيما وأن البوابات الرئيسية السورية أغلقت خلال الأزمة ولذلك كان لا بد من ايجاد منفذ الى الخارج وكانت البوابة العراقية اولى التوجهات لجهوزيتها بعد ان تم تأمين خطوط الشحن البري بالجهود الجبارة التي بذلت من ابطال الجيش السوري .

وبين  تركماني ان رئيس مجلس الوزراء  كلف وزير الاقتصاد سامر خليل برعاية وحضور معرض بغداد الدولي ووجه  بتغطية مميزة للمعرض اعلاميا  مشيرا الى المهندس خميس كلف رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح بالتنسيق مع الاعلام لإدارة الحملة .

 الى ذلك شدد رئيس لجنة المعارض في اتحاد غرف التجارة أن التاجر والصناعي هو السفير الحقيقي للوصول الى الطرف الاخر و القادر على اختراق الحواجز التي قد توجد بين الدول والسياسات لافتاً الى أن الكلمة ستكون للعنصر التجاري وأصحاب الفعاليات الاقتصادية والتجارية في المرحلة القادمة .

الجدير بالذكر ان هذا العمل يأتي ثمرة لجهود كافة الاتحادات سواء من غرف الصناعة او التجارة وعلى رأسهم اتحاد المصدرين ورئيس القطاع الغذائي بغرفة صناعة دمشق طلال قلعة جي  .