ابو سعيد: تقرير مفصل حول المتورطين في تفجيرات 11 أيلول

0
43

جنيف|

اوضح امين عام المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات السفير هيثم ابو سعيد انه “وقبل موعد الانتخابات السورية الأخير بأشهر عمدت بعض الدول المجاورة لسوريا مدعومة من دول غربية تكنّ لها العداء منذ بداية الاحداث التي انطلقت في آذار الى تفريغ سوريا من شعبها”، لافتاً إلى ان “هذه العملية أخذت إجراءات متعددت اخرها فتح مجال الهجرة الى اوروبا وأميركا تحت المسمّى الإنساني”.

ورأى ابو سعيد أن “التصعيد الامني قبل وأثناء القرار الأممي من اجل التأثير على الواقع السياسي والميداني ولكن باتت هذه المساعي التي قادتها تلك المجموعات بالفشل أيضاً كما انّ الضغط على المجموعات المعارضة في جنيف أتى أيضاً من هذا القبيل وكل هذا يهدف الى خلق بؤر امنية تهدف الى الشلل السياسي قبل الوصول الى تاريخ الانتخابات من اجل اسقاط مفهوم وجود الدولة للإصرار وتحضير ارضية خصبة للبدء بطرح جدياً فكرة الانتقال السياسي”.

وذكر ابو سعيد ان “حوالي ثمانين في المائة من الشعب السوري ما زال مقيما في سوريا معظمهم في المناطق التي تخضع لسلطة الدولة وأتت نسبة المشاركة ممن لهم الحق في الاقتراع وفاقت وبذلك تكون الحكومة قد أوصلت رسالة متعددة الجهات للقريبة منها والبعيدة”.

وأكد أنه “اذا ما اخذنا الإرادة الشعبية السورية التي أنتجت تلك الانتخابات الاخيرة لتوصل هي أيضاً رسالة متعددة الأوجه قوامها ان الشعب السوري يقف وراء قيادته العسكرية والميدانية وان كل ما يُقال عن شرخ او عدم رضى اداء الجيش فهو كلام باطل وانه واذا كان هناك من محاسبة لما قيل عن انتهاكات خطيرة قام بها الجيش السوري اثناء اداء واجبه فهذا سيتطلب موافقة شعبية متمثلة في المجلس النيابي الجديد، وهذا بات من المستحيلات اليوم”.

وشدد أبو سعيد على أن “الشعب السوري لن يتخلى عن قيادته السياسية بعد التضحيات التي قدمتها تلك القيادة في ردّ العدوان التقسيمي والفتنة المتنقلة والشرخ الطائفي التي عمدت بعض الجهات المذهبية اللعب على تلك الوتيرة”، مشيراً إلى  ان “الشعب السوري هو مصدر السلطات وأي حلّ في التسوية السياسية يجب ان يمرّ عبره من خلال المجلس الجديد”.

وكشف ابو سعيد أنّ هناك تقرير مفصّل يعدّه في هذا الشأن بعد الحصول على وثائق خطيرة ودقيقة في تفجيرات البرجين في أميركا وسيكون صارخ ويوضح من هي الجهة التي وقفت وراء تلك التفجيرات، متمنياً عدم إستغلال هذا الملف اليوم في حسابات الإنتخابية الأميركية الحاصلة اليوم.