إيران تكشف عن أن حادثة نطنز استهدف وحدة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي المتطورة وأنها أتلفت معدات دقيقة لم تعد قابلة للاستخدام

0
133

قالت طهران إن الحادث الذي وقع في مجمع نطنز النووي لتخصيب اليورانيوم الخميس الماضي، استهدف وحدة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي من الجيل المتطور، وأتلف معدات دقيقة.

وأضاف بهروز كمالوندي المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، في حديث لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن الحادث لم يوقع خسائر في الأرواح لكنه تسبب بأضرار مادية كبيرة، وأتلف معدات دقيقة تستخدم في صناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى أن المعدات لم تعد قابلة للاستخدام.

وأكد كمالوندي أن الحادث سيعيق ويبطئ من خطط طهران وعملها على إنتاج أجهزة الطرد المركزي، مشيراً إلى أن العلماء الإيرانيين سيبذلون جهدهم لتعويض الخسائر الناجمة، مشدداً على أن طهران تعتزم بناء وحدة جديدة أكبر وأكثر تطوراً.

وكشف كمالوندي، أن بناء الوحدة التي وقع فيها الحادث بدأ عام 2013 ثم توقف عام 2015 بسبب القيود التي فرضها الاتفاق النووي، وأضاف أنه “مع انسحاب واشنطن من الاتفاق، أعدنا العمل فيها بأمر من المرشد علي خامنئي”، لأجل تشغيل 190 ألف وحدة طرد مركزي.

من جانب آخر ناقشت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني اليوم الأحد حادثة نطنز، بحضور علي أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، وخلال الاجتماع أكد صالحي أن الأجهزة الأمنية و الاستخباراتية درست أبعاد الحادثة من كافة النواحي، وأنه سيتم الإعلان عن سببها في الوقت المناسب.

ولوحت وكالات أنباء إيرانية مقربة من الحرس الثوري، إلى احتمال أن تكون إسرائيل هي من استهدف المنشأة، ضمن مساعيها إعاقة برنامج طهران النووي، وقالت وكالة “نور نيوز” إن قرار إيران بتأجيل الإعلان عن سبب الحادثة ياتي في إطار منح الفرصة لاتخاذ قرارات استراتيجية.

وکان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، قال الیوم إنه ليس من الضروري أن تقف بلاده وراء كل حادث يقع في إيران، مضیفاً أن إسرائيل ستفعل ما بوسعها بغية الحليولة دون حصول إيران على ترسانة نووية.