إقرار جديد ينعش آمال اللاجئين السوريين بتمديد إقاماتهم في ألمانيا

0
29

حصل عدد من الناشطين الحقوقيين على إقرار من مكتب الأجانب (آوسلندر) في مدينة Hannover الألمانية بوجوب تمديد الإقامات للسوريين الحاصلين على حق الحماية الثانوية أو أي نوع من الإقامات وإعطائهم وثيقة سفر ألمانية (جواز السفر اللون الرمادي).

*استثناء لاجئين من شرط تجديد الجواز

وأكدت المحامية “نهلة عثمان” المهتمة بشؤون اللاجئين السوريين أن الإقرار الجديد الذي صدر بتوجيه من وزارة الداخلية في ولاية Niedersachsen” يستثني هؤلاء اللاجئين من تقديم جوازات سفر سورية صالحة أو الحصول على جوازات سورية جديدة من السفارة السورية، ولكن بشرط تقديم أسباب خطية ومقنعة لمكتب الأجانب (آوسلندر)، وهذا -حسب قولها- ينطبق على جميع مكاتب الأجانب في الولاية المذكورة.

وقالت وزارة الداخلية الألمانية في 17/ كانون الأول ديسمبر/2018) إنها متمسكة بشرط جواز السفر للاجئ “الحماية الثانوية” (المؤقتة) وأضافت بأن “الحديث مع سلطات وطنهم الأم من أجل الحصول على جواز سفر هو مسألة تبقى مطلوبة من حيث المبدأ” في المستقبل أيضاً، وفق ما نقلت “شبكة التحرير الصحفي في ألمانيا (RND)”.

ويأتي الإقرار الجديد بعد القرار المخيّب لآمال اللاجئين السوريين الذي أصدرته “الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين” في ألمانيا بتعليق النظرَ في طلبات لجوء السوريين من حملة الحماية الثانوية، وهو وضع يُمنح للذين واجهوا مخاطر جدية أو أعمال حرب أو عقوبة إعدام أو أعمال تعذيب في بلادهم.

وبحسب الأرقام الحكومية، فإن 17400 سوري حصلوا على هذه الحماية عام 2018

وأضافت أن الناشطين الحقوقيين في برلين وغيرها من المدن كانوا ولا زالوا يشجعون السوريين على عدم الذهاب إلى سفارة النظام، مطالبين إياهم بكتابة الأسباب الشخصية التي تمنعهم سواء لكونهم معارضين أو شاركوا في المظاهرات أو ممن لديهم معتقلون في السجون أو لكونهم فارين من الخدمة في الجيش أو مطلوبين للإحتياط، ومثل هذه الأسباب وغيرها يجب أن تُكتب في رسالة إلى مكتب (آوسلندر) لإعفائهم من الذهاب إلى سفارتهم للحصول على جوازات، وتمديد الإقامة من دونها.

وفي هذه الحالة -حسب المصدر- يتم منحهم جوازاً رمادياً ليتمكنوا على الأقل من السفر إلى دول أوروبا الأخرى.

وأوضحت أن السلطات الألمانية كانت تمنح من كان لديه حماية دون لجوء أو لمن لم يأت ضمن برنامج الكفالة جوازاً رمادياً قبل سنتين، ولكن وزارة الداخلية في برلين أوقفت هذا الإجراء بعد ذلك لأن السوريين يستطيعون الذهاب إلى سفارتهم لأن الوضع صار أفضل والسفارة تعطي للكل جوازات – حسب قولها