إف بي آي تنشر معلومات محرجة لكلينتون حول بريدها الإلكتروني

0
52
WASHINGTON, DC - JUNE 01: U.S. Secretary of State Hillary Clinton answers a reporter's question during a joint news conference with Brazilian Foreign Minister Antonio Patriota at the Department of State June 1, 2011 in Washington, DC. The two leaders discussed the trade inbalance between the two countries and plans for the possible visit by Brazilian President Dilma Rousseff to the United States. (Photo by Chip Somodevilla/Getty Images)

 

حرك مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي الجمعة الجدل المحتدم حول استخدام هيلاري كلينتون خادما خاصا لبريدها الالكتروني حين كانت وزيرة للخارجية، اذ نشر ملاحظات التحقيق الذي اجراه معها حول هذه القضية، ما حمل خصمها الجمهوري دونالد ترامب على شن هجوم جديد عليها.

وأظهرت الصفحات الـ58 التي تستعيد وقائع جلسات الاستجواب التي خضعت لها كلينتون بشأن هذه القضية، وقد حجبت منها 14 بصورة تامة لتضمنها معلومات حساسة، أن “الإف بي آي” لم يجد اي دليل يثبت تعرض بريد كلينتون الالكتروني للاختراق، ولو انه لم يكن من الممكن له استبعاد هذا الاحتمال كليا لعدم تمكنه من استعادة بعض الهواتف النقالة التي استخدمتها.

وبذلك تجد المرشحة الأوفر حظا للانتخابات الرئاسية في 8 تشرين الثاني نفسها مجددا في قلب الجدل حول استخدامها بريدا الكترونيا خاصا حين كانت وزيرة للخارجية، وهو جدل يسم حملتها الانتخابية ويعزز حجج خصومها الجمهوريين.

واستخدمت كلينتون خادما خاصا وبريدا الكترونيا خاصا حين كانت على رأس الدبلوماسية الاميركية، بالرغم من حساسية الملفات التي كانت تتعامل معها.

وينقل التقرير عن الوزيرة السابقة قولها للمحققين إنها “كانت تثق” بأن محادثيها لن يقعوا في خطأ ان يرسلوا اليها معلومات سرية او حساسة عبر بريدها الخاص. كما اقرت كلينتون خلال التحقيق معها بأنها لم تكن تعلم ان الوسم “س” الذي كان يظهر على بعض الوثائق كان يعني ان هذه الوثيقة “سرية”.

 

وتفيد الملاحظات بأن هيلاري كلينتون “اكدت انها لم تتلق من وزارة الخارجية اي توجيهات او ارشادات بشأن حفظ او حماية بيانات حين كانت تستعد لمغادرة منصبها كوزيرة للخارجية في 2013”.

كما تذكر الوثائق ان “كلينتون تعرضت في كانون الاول 2012 لارتجاج دماغي، وكانت تعاني قرابة عيد رأس السنة من جلطة دموية. وتبعا لتعليمات أطبائها لم يكن بإمكانها العمل في وزارة الخارجية سوى بضع ساعات يوميا، ولم تتمكن من ان تتذكر كل جلسات الاحاطة التي كانت تحضرها”.

والوعكة الصحية التي تعرضت لها كلينتون ليست سرا، ولكن معلومات :الإف بي آي” حول فقدان جزئي للذاكرة عانت منه كلينتون امر جديد ويمكن ان يستغله معسكر ترامب الذي يركز هجومه حاليا على وضع المرشحة الصحي.