إسرائيل: فشلنا في اغتيال نصر الله وحزب الله قد يطلق 4000صاروخ يوميا

0
17

القدس المحتلة: أقرّت مصادر عسكريّة وأمنيّة رفيعة المُستوى في تل أبيب أنّ جيش الاحتلال وأجهزة المُخابرات الإسرائيليّة المُختلفة، حاولت عدّة مرّات اغتيال الأمين العّام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ولكن مُحاولاتها جميعًا باءت بالفشل المدّوي.
وكشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، في عددها الصادر الخميس، نقلاً عن محافل أمنيّة وصفتها بأنّها مطلعةً جدًا على الخطط الإسرائيليّة، كشفت النقاب عن أنّه خلال العدوان على لبنان في صيف العام 2006، والمُسّمى إسرائيليًا بحرب لبنان الثانية، كانت إسرائيل قد أعدّت الخطط لاغتيال السيّد نصر الله، دون الكشف عن الطريقة العينيّة، ولكنّ جميع المحاولات فشلت خلال الحرب، التي استمرّت على مدار 34 يومًا وانتهت بانتكاسةٍ إسرائيليّةٍ اعترف بها أقطاب دولة الاحتلال.
ووفقًا للمصادر عينها، تابعت المصادر عينها قائلةً، فإنّ المُستوى الأمنيّ يأمل أنْ يحصل على مُصادقةٍ من المُستوى السياسيّ، أيْ الحكومة الإسرائيليّة، لكي يقوم باجتياح لبنان بريًا من أجل حسم المعركة، ولكنّ المصادر عينها عبّرت عن خشيتها العميقة من عدم الحصول على التصديق للقيام بهذه العملية البريّة، بسبب الخوف من التكلفة البشريّة والماديّة الكبيرة، علمًا أنّه بحسب التقديرات الأمنيّة في تل أبيب، فإنّه في حال اندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ بين إسرائيل وحزب الله، فإنّ الأخير سيقوم بإطلاق 3000 حتى 4000 صاروخ يوميًا باتجاه العمق الإسرائيليّ، الذي يُعتبر الخاصرة الضعيفة لعدم تمكّن الجيش من حمايته.
علاوةً على ذلك، شدّدّت المصادر في تل أبيب أنّ ترسانة حزب الله الصاروخيّة باتت كبيرةً كمًا وخطيرةً ومتطورّة ومُتقدّمة نوعًا، وأنّ كلّ بقعة في إسرائيل من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب، مرورًا بالمركز وبالقواعد والمنشآت الحساسّة جدًا، مثل مطار بن غوريون الدوليّ ومفاعل ديمونا النوويّ، باتت في مرمى صواريخ المُقاومة اللبنانيّة.
وبحسب مُحلّل الشؤون العسكريّة في الصحيفة، يوسي يهوشواع، فإنّ الأقوال التي نشرها اليوم اعتمدت على أقوال جنرالٍ رفيع المُستوى في سلاح البريّة (المشاة) الإسرائيليّ، الذي تحدّث خلال الكشف عن تطويرات جديدة في تقنيات القتال لسلاح البريّة وسلاح الهندسة وسلاح المدرعات في جيش الاحتلال.
وبحسبٍ ضابطٍ رفيع المُستوى، لم تُسّمه الصحيفة، فإنّ الاجتياح البريّ الإسرائيليّ للبنان سيكون في الأيّام الأولى للحرب، وسيكون قاتلاً وخطيرًا للغاية وسيشمل أراضٍ أوسع ممّا يعتقد العدو أوْ حتى المُواطنين في إسرائيل.
وأضاف قائلاً إنّه تمّ الأخذ بعين الاعتبار عدد الصواريخ الكبير الذي سيسقط على مركز كيان الاحتلال نتيجة الاجتياح البريّ، ولكنّه عبّر عن إيمانه العميق بأنْ يُصادق المُستوى السياسيّ على الخطّة التي وضعها الجيش، والتي خلافًا للماضي، لا تعتمد فقط على تفوّق سلاح الجوّ، بل تُعطي سلاح البريّة (المُشاة) الأولويّة في قيادة المعركة القادمة، على حدّ تعبيره.