“إسرائيل” تخشى سلاحا سريا ستستخدمه سوريا في الرد

0
8

القدس المحتلة: نشرت صحيفة “معاريف”، أن “عام 2018 سيشهد ازدياد فرضية الرد السوري على “إسرائيل”، علماً بأن الضربات الإسرائيلية في سورية وقعت عقب لقاء رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قدم إليه معلومات تقلق “إسرائيل” عما يحصل داخل سورية”.
وبحسب ما نشرته الصحيفة، قال الخبير الأمني الإسرائيلي، يوسي ميلمان: “إن استمرار الضربات الإسرائيلية في سورية يعني أن تل أبيب ما زالت تحظى بحرية الحركة والعمل داخل الأجواء السورية، دون قيود أو تحفظات”، حسب قوله.
وأشار الخبير إلى أنه “في الوقت الذي بدأ فيه التعاون والتنسيق الإسرائيلي مع روسيا داخل سورية يؤتي أكله، فإن المحور الإيراني السوري مع حزب الله يواصل جهوده لاقتناء المزيد من القدرات العسكرية رغم استمرار الضربات الإسرائيلية”.
في سياق متصل، حذر الخبير العسكري في “القناة العاشرة”، ألون بن دافيد، من أن “خطورة احتمالية الرد السوري على الهجمات الإسرائيلية آخذة بالتزايد، لأن الرئيس الأسج معني بأن يظهر أنه صاحب السيادة في بلاده بعد انتهاء الحرب، بعد أن بات يشعر بأن أمنه الشخصي بات أكثر اطمئناناً، ما قد يدفعه لتنفيذ ضربات ضد الهجمات الإسرائيلية”.
ونقلت قناة “الميادين الإخبارية” عن الكاتب الإسرائيلي، رون بن يشاي، قوله في مقال بصحيفة “يديعوت أحرونوت”: “إن الأسباب المركزية التي ستحث إسرائيل على مواصلة هجماتها داخل سورية تتمثل في حيازة الحكومة السورية على الصواريخ المتطورة، التي تعرف طريقها لحزب الله في لبنان، بما فيها تلك المخصصة لاستهداف الطيران الإسرائيلي”.
وختم الكاتب الإيرائيلي بالقول: “الحكومة السورية تعلم أكثر من غيرها أن أي استهداف لمطار بن غوريون، سيؤدي لاندلاع حرب حقيقية، حسب رأيه.